تثير خدمات العناية بالأظافر تساؤلات حول سلامتها الصحية، رغم كونها من أكثر القطاعات التجميلية رواجا حول العالم، حيث تُقدر قيمة سوق العناية بالأظافر عالميا بنحو 23.5 مليار دولار.
وفي حين يقصد الكثيرون صالونات التجميل للحصول على مظهر جمالي للأظافر، فإن تقارير حديثة من مدينة بيرث الأسترالية أشارت إلى حالات عدوى يُشتبه في ارتباطها بهذه الخدمات، ما أعاد فتح النقاش حول مخاطرها الصحية المحتملة.
فقد صرّحت عدد من السيدات في بيرث لهيئة الإذاعة الأسترالية (ABC) بأنهن أُصبن بعدوى خطيرة عقب زيارات لصالونات التجميل للعناية بالأظافر. كما أفادت هيئة حماية المستهلك في غرب أستراليا بأنها تلقت ثماني شكاوى تتعلق بصلونات التجميل خلال هذا العام.
وأثارت هذه الحوادث تساؤلات لدى البعض حول مدى أمان الاستمرار في زيارة صالونات الأظافر، وما إذا كانت الفوائد التجميلية تفوق المخاطر الصحية المحتملة.
كيف تحدث العدوى في صالونات التجميل؟ تعمل صالونات الأظافر في بيئة يتعامل فيها فنيو التجميل مع عدد كبير من العملاء خلال فترات قصيرة، ما يزيد من احتمالية انتقال العدوى إذا لم تُتبع إجراءات النظافة بشكل صارم.
ففي حال كان أحد العملاء مصابا بعدوى بكتيرية أو فيروسية أو فطرية في اليدين أو القدمين، يمكن أن تنتقل الجراثيم إلى الأدوات أو الأسطح، ثم تنتقل بدورها إلى شخص آخر عند استخدامها. ويزداد هذا الخطر عندما لا تُعقّم الأدوات والأسطح بين كل عميل وآخر.
كما أن طبيعة جلد اليدين والقدمين تجعلها أكثر عرضة للمشكلات الجلدية، إذ يكون الجلد أكثر سماكة ورطوبة، ما يهيئ بيئة مناسبة لنمو البكتيريا والفطريات. وتنتج القدمان كمية من العرق يوميا، وغالبا ما تكون محصورة داخل أحذية مغلقة، وهو ما يزيد من قابلية انتشار العدوى.
ولا تقتصر المخاطر على انتقال الجراثيم فقط، بل قد تساهم بعض إجراءات العناية نفسها في إضعاف الحاجز الطبيعي للجلد، مثل قصّ الجلد المحيط بالأظافر، أو استخدام المواد الكيميائية كطلاء الأظافر ومزيلاته، أو حتى التلميع المفرط، وهي عوامل قد تسبب خدوشا دقيقة تسمح بدخول العدوى.
كما أن نقع القدمين في الماء لفترات قد يزيد من الرطوبة بين الأصابع، ما يخلق بيئة مناسبة لتكاثر الجراثيم. إضافة إلى ذلك، قد تؤدي بعض الأدوات مثل مبردات الأظافر الكهربائية إلى تناثر جزيئات دقيقة من الجلد والأظافر، ما يساهم في انتشار الميكروبات داخل الصالون.
ما مدى نظافة صالونات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
