ارتفعت مبيعات المنازل الأميركية قيد الانتظار للشهر الثالث على التوالي في أبريل، ما يشير إلى تحسن في الطلب الأساسي مع بداية موسم الربيع النشط في سوق العقارات.
وأفادت بيانات «الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين» الصادرة يوم الثلاثاء بأن مؤشر توقيع العقود ارتفع بنسبة 1.4% ليصل إلى أعلى مستوى في خمسة أشهر عند 74.8 نقطة. وكان متوسط توقعات الاقتصاديين الذين استطلعت «بلومبرغ» آراءهم يشير إلى زيادة قدرها 1%.
وتشير البيانات إلى أن سوق الإسكان بدأ يستعيد بعض التوازن مع دخول موسم البيع الأكثر نشاطاً خلال العام، مدعوماً بتحسن تدريجي في القدرة على تحمل التكاليف منذ منتصف عام 2025. ومع ذلك، لا يزال المشترون من ذوي الدخل المنخفض يواجهون تحديات بسبب ارتفاع أسعار الرهن العقاري وارتفاع أسعار الطلب على المنازل.
حرب إيران تقفز بتكاليف الرهن العقاري في أوروبا وأميركا الشمالية
وقال كبير الاقتصاديين في «الرابطة الوطنية للوسطاء العقاريين» لورانس يون، إن المشترين يظهرون «تفاؤلاً حذراً رغم حالة عدم اليقين الاقتصادي المتزايدة وارتفاع طفيف في أسعار الرهن العقاري».
وبنهاية مارس، ارتفع متوسط سعر الفائدة على الرهن العقاري الثابت لأجل 30 عاماً إلى 6.57%، وهو أعلى مستوى منذ أغسطس الماضي. ورغم تراجع طفيف في تكاليف التمويل العقاري خلال أبريل، فإنها بقيت أعلى من مستويات ما قبل اندلاع حرب إيران في أواخر فبراير.
وسجلت مبيعات العقود ارتفاعاً خلال الشهر الماضي في ثلاث مناطق من أصل أربع داخل الولايات المتحدة، بينما تراجعت في منطقة الجنوب، التي تُعد أكبر سوق سكنية في البلاد، بعد ارتفاعات قوية خلال الشهرين السابقين.
وبما أن المنازل تُبرم عادة عقود بيعها قبل شهر أو شهرين من إتمام الصفقة، فإن بيانات المبيعات المعلّقة تُعد مؤشراً مبكراً على نشاط الإغلاق الذي يظهر لاحقاً في بيانات مبيعات المنازل القائمة. وأظهرت بيانات منفصلة للرابطة أن مبيعات المنازل القائمة ارتفعت بشكل طفيف في أبريل من أدنى مستوى لها في تسعة أشهر.
«إنفستكورب» تستثمر 200 مليون دولار في عقارات صناعية أميركية
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
