أطلقت شركة «إيروس للابتكار» منصة «إيروس إيه دي آي»، وهي منصة للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي السيادي، صُممت لتمكين الجيل القادم من اقتصادات الذكاء الاصطناعي التي تحترم حقوق الملكية، وفقاً لما أعلنته الشركة اليوم الثلاثاء.
وبحسب ما أوردته وكالة أنباء الإمارات (وام)، طُوّرت المنصة بالتعاون مع مؤسسة «إيه دي آي» في أبوظبي، وبدعم من شبكة «إيه دي آي تشين»؛ حيث تدمج بنية تحتية للذكاء الاصطناعي السيادي، وأنظمة حقوق قابلة للبرمجة، وتقنيات الهوية المدعومة بالذكاء الاصطناعي في منظومة تشغيل موحدة لعصر الذكاء الاصطناعي.
الإمارات تعتمد برنامجاً لتدريب 80 ألف موظف على تقنيات الذكاء الاصطناعي
بوابة موثوقة
ومن خلال إطارها التنظيمي وسياسات الامتثال، توفر مؤسسة «إيه دي آي» بوابة موثوقة للمؤسسات والشركات التي تعتمد تقنيات البلوك تشين في الأسواق الخاضعة للتنظيم، وذلك تماشياً مع رسالتها لربط مليار شخص ومؤسسة بالاقتصاد الرقمي بحلول عام 2030.
وتستحدث «إيروس إيه دي آي» فئة جديدة من البنى التحتية الرقمية التي تعمل كمنظومة تشغيل ثقافية، تتيح للمبدعين، والاستوديوهات، والعلامات التجارية، والحكومات، والمؤسسات، والأفراد، تطوير الأصول الثقافية وترخيصها وحوكمتها وتوزيعها، وتحقيق عوائد اقتصادية منها على مستوى العالم.
التبادل الثقافي العالمي
تستند المنصة إلى «طبقة التبادل الثقافي العالمي» المصممة لتعزيز التعاون الموثوق بين المبدعين والمؤسسات والأرشيفات الثقافية وأنظمة الذكاء الاصطناعي عابرة الحدود، مع الحفاظ الكامل على سيادة البيانات وحقوق الملكية.
وباعتبارها بنية تحتية ومنظومة للمشاركة الاقتصادية، تتيح المنصة للمبدعين تحقيق عوائد عبر تدفقات حقوق ملكية قابلة للبرمجة ترتبط بالاستخدام والإسناد.
العلامات التجارية
كما تساعد العلامات التجارية على إطلاق حملات مبدعين قابلة للقياس، وتمكّن المؤسسات من دمج الأصول الثقافية في نماذج مشاركة منظمة تراعي حقوق الملكية.
دراسة: الذكاء الاصطناعي يعيد رسم مستقبل الرؤساء التنفيذيين بالإمارات
وتوفر البنية التحتية من «الطبقة الثالثة» لشبكة «إيه دي آي تشين» إطار التنسيق والتحقق وتسوية المعاملات، لتشكل بذلك الأساس التقني القائم على البلوك تشين للهوية وحقوق الملكية وتبادل القيمة عبر المنظومة بأكملها.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس
