من المتوقع أن يتولى بيب جوارديولا قيادة مانشستر سيتي للمرة الأخيرة يوم الأحد، مسدلا الستار على عقد كامل أعاد تشكيل ليس فقط ناديه، بل كرة القدم الإنجليزية نفسها.
وعندما وصل المدرب القطالوني في عام 2016، كان يعد بالفعل واحدا من أعظم المبتكرين في اللعبة. لكن ما تلا ذلك كان أعمق بكثير، إذ قاد فترة تحول جذري حولت سيتي من مجرد منافس ثري إلى الفريق الذي عرّف عصرا كاملا.
وبعد عشر سنوات، يغادر جوارديولا سيتي وقد حصد 15 لقبا كبيرا، دون احتساب كأس السوبر الأوروبية وكأس العالم للأندية.
وتضم خزائنه ستة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
