مع اقتراب موسم الدوري الإنجليزي 2025 - 2026 من محطته الأخيرة، يترقب عشاق كرة القدم الإنجليزية الإعلان عن صاحب جائزة «أفضل لاعب» في «البريميرليغ» هذا الموسم، بناءً على الأداء الأعلى تميزاً طوال هذا العام. «الغارديان» تستعرض هنا أبرز المرشحين للفوز بالجائزة:
* برونو فيرنانديز
قال برونو فيرنانديز في ديسمبر (كانون الأول) الماضي: «لقد أراد النادي رحيلي». لكن لحسن حظّ جماهير مانشستر يونايتد، فقد بقي فيرنانديز، وتجاوز الصعوبات الخططية والتكتيكية لطريقة اللعب تحت قيادة المدير الفني السابق للفريق روبن أموريم، وقاد «الشياطين الحمر» للعودة إلى «دوري أبطال أوروبا». في الواقع، كان فيرنانديز محور كل شيء في مانشستر يونايتد هذا الموسم، فقد قدم 20 تمريرة حاسمة - عادل الرقم القياسي لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة لأي لاعب في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز، وهو الإنجاز الذي حققه تييري هنري وكيفن دي بروين في المواسم التي فازا فيها بجائزة «أفضل لاعب» بالدوري الإنجليزي الممتاز - وصنع 124 فرصة لزملائه، أي أكثر بـ56 فرصة من لاعب ليفربول دومينيك سوبوسلاي صاحب المركز الثاني.
إن قدرته على تجاهل الاضطرابات الموجودة في مانشستر يونايتد وتقديم أداء من الطراز العالمي بشكل متواصل أمرٌ مثيرٌ للإعجاب حقاً. لقد كان هذا الموسم مضطرباً بشكل خاص، حيث لعب فيرنانديز محور ارتكاز تحت قيادة أموريم قبل إقالته. ورغم مشاركته في غير مركزه الأصلي، فإن فيرنانديز حافظ على تركيزه وتألقه وأسهم بـ5 أهداف و8 تمريرات حاسمة قبل أن يعود إلى مركزه المفضل صانع ألعاب تحت قيادة مايكل كاريك. ومنذ ذلك التغيير، تحسن أداء مانشستر يونايتد: 3 تعادلات وهزيمتان في 16 مباراة، حيث أسهم فيرنانديز بـ12 تمريرة حاسمة و3 أهداف.
* ديكلان رايس
وصف المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، ديكلان رايس ذات مرة بأنه «منارة يهتدي بها الجميع، وشخص يعمل نقطة ارتكاز مع وضوح وتوجيه للجميع». ورغم أن هذا ليس التشبيه الأوسع شيوعاً للاعبي كرة قدم، فإن الوصف كان دقيقاً تماماً هذا الموسم. يحتاج آرسنال إلى تحقيق الفوز في مباراة واحدة فقط لضمان الحصول على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لأول مرة منذ عام 2004، وكان رايس حاسماً في كل شيء إيجابي حققه الفريق هذا الموسم. يستطيع رايس اللعب محور ارتكاز يقدم الحماية اللازمة لخط الدفاع، ولاعب خط وسط يتحرك من منطقة جزاء فريقه وحتى منطقة جزاء الفريق المنافس، ويقود التحولات الهجومية لفريقه، كما يمكنه اللعب خط وسط مهاجماً يسهم في الثلث الأخير من الملعب.
ويُعدّ رايس ركيزة أساسية في بناء هجمات آرسنال؛ فهو اللاعب الذي ينقل الكرة إلى الأمام ويحوّل الاستحواذ فرصاً حقيقية للتهديف. يحتل رايس المركز الثاني في الفريق من حيث عدد التمريرات الأمامية، كما يأتي في المركز الثاني ضمن قائمة أكثر لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز تقدماً بالكرة للأمام. لكن تأثيره لا يتوقف عند هذا الحد، فقد صنع فرصاً أكثر (63 فرصة) من أي لاعب آخر في آرسنال، ويحتل المركز الـ5 في الفريق من حيث عدد التسديدات، ويتصدر قائمة التمريرات والتدخلات في الثلث الأخير من الملعب. ومع تولي مارتن زوبيميندي مزيداً من العبء الدفاعي، أصبح رايس يتحرك بحرية أكبر إلى الأمام، حيث يمكنه استخدام تمريراته المتقنة لاختراق دفاعات المنافسين. علاوة على ذلك، يلعب رايس دوراً كبيراً أيضاً في حال فقدان فريقه الكرة؛ فهو يتصدر قائمة لاعبي الفريق في استعادة الكرة، ويحتل المركز الثاني في عدد إفساد الهجمات. يمنع رايس الخطر قبل وقوعه، فقدرته على قراءة مجريات اللعب لا تُضاهَى، فهو يُحبط محاولات المنافسين قبل وصولها إلى منطقة الجزاء، ويتمتع بقوة بدنية هائلة في الالتحامات الثنائية. يمتلك آرسنال أقوى خط دفاع في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، حيث لم يستقبل سوى 26 هدفاً في 37 مباراة، وكان رايس عنصراً أساسياً في هذا النجاح.
* إيرلينغ هالاند
يحلم معظم المهاجمين بتسجيل 26 هدفاً في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز، أما بالنسبة إلى هالاند، فقد أصبح الأمر روتيناً. فقد سجل 13 هدفاً في أول 10 مباريات له بالدوري هذا الموسم؛ ما جعله على وشك تحطيم الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز البالغ 36 هدفاً، وهو الرقم القياسي الذي سجله هالاند نفسه في موسمه الأول مع مانشستر سيتي في 2022 - 2023، عندما فاز بجائزة «أفضل لاعب» في العام.
تراجع معدل تسجيل هالاند الأهداف في الأشهر القليلة الماضية. لقد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة





