ما إن ظهرت التكهنات الإعلامية بقرب رحيل المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا عن مانشستر سيتي بنهاية هذا الموسم، حتى بدأ الحديث عن المرشح لخلافته، مع وضع اسم الإيطالي إنزو ماريسكا مدرب تشيلسي السابق، على رأس القائمة.
وكانت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) قد كشفت قبل يومين، أنه من المتوقع أن يرحل المدرب الأسطوري غوارديولا عن سيتي، بعد مباراة الفريق ضد ضيفه أستون فيلا على ملعب الاتحاد الأحد المقبل، في ختام منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
ورغم بقاء عام كامل في عقد غوارديولا مع سيتي، تعاظمت التقارير الصحافية في الأيام الأخيرة، عن قرب رحيل الرجل الذي يقف خلف جميع نجاحات سيتي خلال العقد الأخير.
ورغم عدم الجزم أو التأكيد سواء من سيتي أو غوارديولا، خصوصاً عندما رفض المدرب الإسباني عقب التتويج بكأس إنجلترا السبت، التعليق على ما يتعلق بشائعات رحيله، وكرر أن عقده ما زال سارياً حتى صيف 2027، فإنه لم يضع حداً نهائياً للتكهنات.
وفي حين أكدت صحيفة «ديلي ميل» أن الإسباني البالغ من العمر 55 عاماً «سيغادر منصبه بوصفه مدرباً لمانشستر سيتي بعد آخر مباراة في الدوري أمام أستون فيلا»، كانت «بي بي سي» أكثر حذراً؛ إذ أكدت أن «سيتي يستعد لرحيل غوارديولا»، رغم أنه «يأمل في بقائه بمنصبه». وأضافت أن التحضيرات لرحيله «بدأت بالفعل داخل النادي، مع افتراض مغادرة بعض أفراد الجهاز الفني».
ومنذ وصوله عام 2016، أحرز المدرب السابق لبرشلونة الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني، 20 لقباً في 10 أعوام، من بينها 6 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقب واحد في دوري أبطال أوروبا. وفي هذا الموسم، توج بكأس الرابطة ثم كأس إنجلترا.
وكان مانشستر سيتي أكد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشرق الأوسط - رياضة
