أدت موجة الضعف الأخيرة في السندات إلى ارتفاع العوائد لأعلى مستوياتها في عدة سنوات، ما قلص شهية المستثمرين للأسهم، وسط تكهنات بأن موجة الصعود الحادة في السوق تجاوزت الحد، في ظل مخاطر التضخم التي غذّتها الحرب.
ومع بقاء النفط فوق 100 دولار وعدم وجود مؤشرات على نهاية للصراع في إيران، بلغت عوائد سندات الخزانة لأجل 30 عاماً مستويات لم تُسجل منذ 2007، وسط مخاوف من أن تكاليف الطاقة المرتفعة تزيد احتمالات أن تكون الخطوة المقبلة للاحتياطي الفيدرالي رفعاً للفائدة، لا خفضاً لها.
ووسعت الأسهم تراجعها من مستوى قياسي، مع تسجيل مؤشر "إس آند بي 500" أطول سلسلة خسائر له منذ نهاية مارس.
وقال مات مالي لدى "ميلر تاباك" (Miller Tabak): "لا تزال مسألة ارتفاع عوائد السندات أمراً قد يخلق مشكلات لسوق الأسهم ذات التقييمات المرتفعة حالياً".
عوائد السندات تضغط على الأسهم المرتفعة يحدث ذلك في وقت زاد مديرو الصناديق مخصصاتهم للأسهم بأكبر قدر على الإطلاق، وفق مسح لـ"بنك أوف أميركا كورب".
وقال مايكل هارتنت من "بنك أوف أميركا" إن هذه الاستثمارات كادت أن تطلق "إشارة بيع". ومع وجود 73% من المشاركين في مراكز شراء على أسهم أشباه الموصلات، جرى تحديد هذا القطاع باعتباره الأكثر نشاطاً.
ورغم أن شروط هبوط طويل ومؤلم قد لا تكون قائمة، فإن المجموعة البارزة من شركات صناعة الرقائق تعرضت لتقلبات حادة بعد سلسلة من المستويات القياسية التي غذّاها تجدد هوس الذكاء.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
