يفترض أن يكون الشارع الرياضي المحلي بكافة أطيافه، قد دخل مرحلة الصمت المونديالي الذي يعني التوقف عن جلد الذات وتوجيه الانتقادات الجارحة والمؤثرة وغير القابلة للتطبيق، في ظل الأيام القليلة التي تفصلنا عن الظهور التاريخي لمنتخب النشامى في مونديال 2026.
والصمت المونديالي لا يعني التوقف عن التشجيع والشد من أزر اللاعبين والمنتخب، والتغني بلاعبيه وانجازاته، بل نحن مطالبون بذلك، ومطالبون أيضا بالتعالي عن بعض الهفوات أو الأخطاء التي نعتقد بوجودها في مسيرة المنتخب، حتى لو كانت هذه الأخطاء حقيقة واقعة وثابتة، لأن التصويب في هذه المرحلة صعب جدا، ومن المصلحة العامة أن يتم التعالي عنها والتركيز على الإيجابيات أملا في التخفيف من تأثير أي سلبيات.
ومصطلح الصمت المونديالي مرادف لمصطلح الصمت الانتخابي وهي الفترة التي تُحظر فيها الحملات السياسية والتغطية الإعلامية للانتخابات لمنح الناخبين فترة للتفكير، حيث تأتي هذه الفترة قبيل بدء الانتخابات بساعات.
وفي هذا المقام نقول إن الصمت المونديالي، يأتي بعد سنوات وأشهر من الأحاديث والانتقادات وأيضا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
