حافظ الذهب على تراجعه، مع استمرار غياب التقدم في إعادة فتح مضيق هرمز في تغذية المخاوف بشأن التضخم، وزيادة الرهانات على احتمال أن ترفع البنوك المركزية العالمية أسعار الفائدة.
وكان المعدن النفيس يتداول قرب 4480 دولاراً للأونصة، بعدما هبط نحو 2% يوم الثلاثاء. وساعدت ضغوط الأسعار الناجمة عن حرب إيران في تأجيج موجة بيع في أسواق السندات العالمية، مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة لأجل 30 عاماً إلى مستوى شوهد آخر مرة على أعتاب الأزمة المالية العالمية في 2007.
وهدد الرئيس دونالد ترمب باستئناف الضربات على إيران في الأيام المقبلة، في إطار مسعى لإنهاء الحرب، وذلك بعد أقل من يوم على قوله إنه أجل هجوماً أميركياً. وأشار مجلس الشيوخ الأميركي، الذي يقوده الجمهوريون، إلى معارضته تمديد الصراع في تصويت إجرائي يوم الثلاثاء.
الذهب تحت ضغط العوائد المرتفعة أثارت أسعار الطاقة المرتفعة مخاوف التضخم، ما زاد من التوقعات بأن يحتاج الاحتياطي الفيدرالي وبنوك مركزية أخرى إلى إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة بدلاً من تنفيذ التخفيضات التي كان المستثمرون يتوقعونها قبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما على إيران. وتفيد أسعار الفائدة المنخفضة الذهب، الذي لا يدر فائدة.
وتداول الذهب في نطاق.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
