تشير دراسة جديدة إلى ارتفاع كبير في وصف دواء "ليوكوفورين"، وسط جدل علمي واسع حول علاقته المحتملة بعلاج التوحد، بعد ترويج سياسي وإعلامي له باعتباره علاجا واعدا لهذا الاضطراب.
وأظهرت دراسة نشرت في مجلة JAMA Network Open أن وصفات دواء "ليوكوفورين" - المعروف أيضا بحمض الفولينيك، وهو أحد أشكال فيتامين B9 - ارتفعت بشكل حاد في الولايات المتحدة خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع تغطية إعلامية وتصريحات لشخصيات سياسية بارزة.
ويُستخدم هذا الدواء عادة لعلاج نقص حمض الفوليك في الدماغ، وهي حالة نادرة ترتبط بانخفاض مستويات فيتامين B9، كما يُستخدم في بعض الحالات للحد من الآثار الجانبية لبعض أشكال العلاج الكيميائي. إلا أنه لم يحصل حتى الآن على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لعلاج التوحد.
وتشير الدراسة إلى أن الجدل حول فعالية الدواء ساهم في زيادة الإقبال عليه، إذ ارتفع عدد الوصفات الطبية بنسبة وصلت إلى نحو 2000% في فترة وجيزة.
وقال الباحث الرئيسي في الدراسة، جوشوا روثمان من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو، إن عائلات الأطفال المصابين بالتوحد غالبا ما تبحث عن أي خيارات علاجية لتحسين التواصل ونوعية الحياة، خاصة في ظل محدودية العلاجات المتاحة.
وأضاف أن البيانات تظهر كيف يمكن للتغطية الإعلامية وتصريحات الشخصيات العامة أن تؤثر سريعا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
