أعلن البنتاغون عن خفض عدد الجنود الأميركيين في أوروبا بنحو 4000 جندي، في إطار مراجعة أوسع للقوات أثارت قلقاً بين حلفاء الولايات المتحدة في القارة وفي أماكن أخرى من العالم.
وقال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل في بيان مساء الثلاثاء، إن المراجعة تهدف إلى دفع حلفاء حلف شمال الأطلسي إلى "تحمل المسؤولية الأساسية عن الدفاع التقليدي عن أوروبا".
وأضاف بارنيل أن الخفض سيقلص عدد فرق الألوية القتالية التابعة للجيش الأميركي المتمركزة في القارة من أربع إلى ثلاث، وهو ما يساوي مستويات 2021.
ويأتي الإعلان بعد تعليق النشر الدوري للواء مدرع في بولندا الأسبوع الماضي. وقال بارنيل إن تحرك أولئك الجنود واجه "تأخيراً مؤقتاً" في إطار المراجعة.
وقال بارنيل: "ستحدد الوزارة الوضع النهائي لهذه القوات وغيرها من القوات الأميركية في أوروبا، بناءً على مزيد من المراجعة للمتطلبات الاستراتيجية والعملياتية الأميركية، وكذلك قدرة حلفائنا أنفسهم على المساهمة بقوات في الدفاع عن أوروبا".
خفض القوات يختبر التزامات واشنطن الأوروبية تشكل ألوية الجيش جزءاً من 85 ألف عسكري أميركي متمركزين في أوروبا، ولم يقل بارنيل ما إذا كان ذلك يعني خفضاً في المستويات الإجمالية للقوات.
وفي وقت سابق من اليوم، وصف نائب الرئيس جيه دي فانس، في حديثه عن الانتشار في بولندا، الأمر بأنه تأخير اعتيادي من شأنه أن يشجع الدول الأوروبية على بذل مزيد لتوفير أمنها الخاص.
وفي حديثه إلى الصحفيين في البيت الأبيض، قلل من أثر القرار، قائلاً إن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
