ماهر أبو طير يكتب: الوزير لم يخطئ أيها السادة

الوزير ليس بحاجة لأن يستنفر الأصدقاء للدفاع عنه، وهو ليس مضطرًا لذلك، خصوصًا، حين يخضع كلامه للتوظيف والاستغلال.

الوزير المقصود هنا الدكتور

المومني وزير الاتصال الحكومي، الذي تحدث في منتدى "تواصل" عن كيفية التعامل مع الإشاعات، من الرصد إلى التقييم، إلى طرق الرد، وقد أثارت إشارته إلى الرد أحيانًا عبر المؤثرين موجة عارمة من ردود الفعل، ما بين من هاجم عشوائيًا، وذاك الذي له وجهة نظر إعلامية مقدرة.

في كل الأحوال من الواضح أولًا أن المناخ العام في

متوتر ضد

بشكل عام، وكلما ارتفع سعر البنزين دينارًا، تم قدح

أكثر تحت أي عنوان، فالمناخ يعبر عن توتر وغضب أصلًا، يتم توجيهه إلى

أو

في ظل مناخ صعب.

من جهة ثانية لم يخطئ الوزير أبدًا، فهو يتحدث عن إستراتيجيات الاتصال التي يعرفها المحترفون أصلًا، وحين يتحدث عن المؤثرين لا يقصد الفهم الشعبي الدارج لأولئك النفر الذي يسمي نفسه مؤثرًا وهو يعتاش على التهريج والمهازل وإضحاك

عليه والترويج للتفاهة لدرجة أن يجلب المرء لنفسه كل أشكال الإهانات.

إذا كان المصطلح الدارج شعبيًا أن هؤلاء مؤثرين، إلا أن المصطلح مسروق من جانبهم، فهم مجرد أفراد يجمعون المال ويدعون أنهم من فئة المؤثرين والإعلاميين والناشطين عبر وسائل التواصل.

الوزير لم يقصد هذه الفئة، بل قصد كل مؤثر محترم حقًا، سواء المذيع الشهير الذي لديه صفحات تواصل اجتماعي، أو كاتب العمود الصحفي الذي يؤثر بزاويته، أو عبر تغريدة له، أو أي مؤثر سياسي يظهر في مقابلات أو ريلزات، أو أي مؤثر رياضي أو اجتماعي ويحظى باحترام

ويمكن فرزه باعتباره مؤثرًا إعلاميًا محترمًا.

إذا عدنا إلى تسجيل تصريحات الوزير، لم يقل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أنباء سرايا الإخباريه

منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 26 دقيقة
منذ ساعة
منذ ساعتين
خبرني منذ 10 ساعات
خبرني منذ 17 ساعة
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ ساعتين
خبرني منذ 21 ساعة
موقع الوكيل الإخباري منذ ساعة
خبرني منذ 9 ساعات
قناة رؤيا منذ 14 ساعة
جو ٢٤ منذ ساعتين