دراسة جدلية تربط القنب بخفض الوزن وتقليل خطر السكري

تكشف دراسة حديثة عن نتائج لافتة بشأن نبات القنب، بعدما بدأ العلماء التوسع في أبحاث تأثير مركباته على الجسم، خصوصا ما يتعلق بالسمنة ومرض السكري.

وفي هذا السياق، توصل علماء من جامعة كاليفورنيا في ريفرسايد (UCR) إلى نتائج قد تفسر ظاهرة حيّرت العلماء لسنوات؛ إذ لاحظت دراسات سابقة أن بعض متعاطي القنب يميلون إلى امتلاك أوزان أقل، وتنخفض لديهم احتمالات الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، رغم أن القنب معروف بتحفيزه الشهية وزيادة الرغبة في تناول الطعام، فيما يُعرف بـ"نهم الأكل".

وأجرى فريق البحث تجارب مخبرية على فئران بالغة تعاني من السمنة المزمنة، حيث قُدمت لها وجبات غذائية غنية بالدهون والسكريات على النمط الغربي لمدة 60 يوما. وبعد مرور 30 يوما، بدأ الفريق بإعطاء بعض الفئران جرعات من مركب "THC" النقي النفساني النشط الرئيسي في القنب، بينما تلقت مجموعة أخرى مستخلصا كاملا من النبات يحتوي على النسبة نفسها من المركب.

وأظهرت النتائج أن الفئران التي عولجت بالقنب فقدت جزءا من وزنها، في حين استمرت الفئران الأخرى في اكتساب المزيد من الوزن. كما انخفضت نسبة الدهون لدى الفئران المعالجة، رغم أن كمية الطعام التي تناولتها كانت مماثلة للمجموعات الأخرى.

لكن اللافت أن التحسن الأيضي الحقيقي، مثل تحسن قدرة الجسم على تحمل الغلوكوز، ظهر فقط لدى الفئران التي تلقت مستخلص النبات الكامل، وليس لدى تلك التي حصلت.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جو ٢٤

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
قناة رؤيا منذ 15 ساعة
خبرني منذ 10 ساعات
خبرني منذ 19 ساعة
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 3 ساعات
خبرني منذ 15 ساعة
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 42 دقيقة
خبرني منذ 11 ساعة