الخليج يوسع باب التجارة مع بريطانيا.. واشنطن تنقسم حول الحرب.. والناتو يقترب من المضيق
مبنى البرلمان في لندن، المملكة المتحدة لم يعد إغلاق هرمز أزمة ملاحة فقط، بل اختباراً لقدرة الحكومات والأسواق على تحمّل كلفة الحرب. في الخليج، تتقدم بدائل التجارة والشحن؛ وفي واشنطن، يتسع الجدل السياسي؛ بينما يبدأ "الناتو" بحث دور محتمل في المضيق.
في منطقتنا، يبدأ المشهد من اتفاق تجاري طال انتظاره بين الخليج والمملكة المتحدة، في توقيت تضغط فيه حرب إيران واضطراب هرمز على التجارة والطاقة وسلاسل الإمداد:
تستعد المملكة المتحدة ومجلس التعاون لإتمام اتفاق تجارة حرة في لندن، بعد أربعة أعوام من المفاوضات، فيما تتجاوز التجارة الثنائية 53 مليار دولار.
في الإمارات، تدرس "موانئ أبوظبي" و"بروج" إنشاء بوابة تصدير بديلة على الساحل الشرقي عبر مرافئ الفجيرة، مع تقييم مسارات شحن جديدة لتنويع شبكة التصدير.
في عُمان، يتوقع "إي أف جي هيرميس" تحول الموازنة إلى فوائض خلال الفصول المقبلة، مع ارتفاع أسعار النفط واستمرار السلطنة في التصدير بفضل موقعها الجغرافي.
سعودياً، بقيت أخبار التمويل والاستثمار حاضرة رغم ضغط الحرب على المنطقة:
اختارت "هيوماين" بنك "غولدمان ساكس" لترتيب تمويل قد يصل إلى 20 مليار ريال لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في المملكة.
يخطط "نيوكاسل" المملوك لصندوق الاستثمارات العامة لجذب مستثمرين جدد عبر زيادة رأس المال، لتمويل تطوير ملعبه أو بناء ملعب جديد.
لمتابعة أخبار الشرق الأوسط
لكن كلفة هرمز لا تتوزع بالتساوي داخل المنطقة في العراق، يصبح ارتفاع النفط أقل أهمية عندما تتراجع القدرة على تصديره؛ فالصادرات هبطت بأكثر من 90%، فيما قد تجد بغداد نفسها بحلول أغسطس أمام مفاضلة صعبة بين حماية الدينار ودفع رواتب القطاع العام.
1,310.00
الدولار الأميركي مقابل الدينار العراقي
عربياً أيضاً، تتحرك الملفات بين الطاقة والتمويل والصناعة:
خفّضت مصر مستحقات شركات النفط الأجنبية إلى 700 مليون دولار، وتعتزم سدادها خلال شهرين، في محاولة لدعم الإنتاج والعودة إلى تصدير الغاز.
بالتوازي، تراهن القاهرة على الصناعة لتخفيف فاتورة الواردات؛ إذ اختارت "مصر للألومنيوم" عرضاً ألمانياً لإنشاء أول مصنع محلي لرقائق الألومنيوم باستثمارات مبدئية تبلغ 90 مليون دولار.
كما تعتزم "ليوني مصر" استثمار 80 مليون يورو حتى 2028 في مجمع جديد لإنتاج الضفائر الكهربائية، ضمن مساعي توطين مكونات السيارات وزيادة الصادرات.
في المغرب، جاء التحرك من سوق الدين، حيث جمعت المملكة 2.25 مليار يورو عبر إصدار سندات دولية، رغم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg




