أثار قرار الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، باستبعاد نجم تشيلسي الإنجليزي جواو بيدرو من القائمة النهائية المتوجهة لخوض منافسات كأس العالم 2026، صدمة واسعة في الأوساط الرياضية العالمية، ووصفته الصحافة الرياضية بـ"المفاجأة المدوية والظلم الفني".
ولكن على الصعيد الاقتصادي، يُجمع خبراء المال والميركاتو على أن هذا الاستبعاد لن يقلل من القيمة السوقية الحالية للاعب بل إن أسهمه قد تشهد قفزة تاريخية قريباً، وذلك استناداً إلى عدة ركائز استراتيجية:
أولاً: ركائز استقرار القيمة السوقية لنجم "البلوز"
الإنتاجية المحلية الخارقة: خاض بيدرو موسماً استثنائياً مع تشيلسي (2025-2026)، حيث شارك في 49 مباراة بجميع المسابقات، مسجلاً 20 هدفاً وصانعاً لـ6 تمريرات حاسمة، وتُوج رسمياً بجائزة لاعب العام في "ستامفورد بريدج"، وهو المعيار الأول لتقييم سعر اللاعب في أقوى دوري بالعالم.
الحصانة التعاقدية (عقد حتى 2033): تمتلك إدارة تشيلسي كامل القوة التفاوضية لحماية قيمة اللاعب الدفترية (75 مليون يورو)، حيث حددت الإدارة سعراً نهائياً يبلغ 100 مليون يورو للتخلي عنه، مستغلةً متانة عقده الممتد حتى يونيو (حزيران) 2033.
طبيعة الاستبعاد التكتيكية: لم يكن استبعاد اللاعب ناتجاً عن تراجع مستواه، بل لتوجهات تكتيكية وازدحام الخط الأمامي بأسماء مثل فينيسيوس وإندريك وعودة نيمار الجماهيرية، مما يعني أن قيمته وجاذبيته الفنية في عيون الأندية الكبرى لم تُمَس.
ثانياً: لغة الأرقام (جواو بيدرو ضد خيارات أنشيلوتي المونديالية)
رغم اعتراف أنشيلوتي بأن استبعاد جواو بيدرو كان قراراً قاسياً وغير منصف بالنظر لإنتاجيته العالية، إلا أنه فضّل أسماءً أخرى في قائمته النهائية بناءً على حسابات تكتيكية وفنية خاصة.
وتكشف لغة الأرقام والمقارنات بوضوح حجم المفارقة بين موسم نجم "البلوز" الاستثنائي والخيارات الهجومية التي حجزت مقاعدها في رحلة المونديال.
ففي الوقت الذي تربع فيه بيدرو كبطل للجماهير في تشيلسي، دفع اللاعب ثمن عودة نيمار الجماهيرية إلى صفوف "السامبا"، حيث فضّل أنشيلوتي المراهنة على "الخبرة القيادية".....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
