الملحقية الثقافية بالأردن تكشف تفاصيل أوضاع الطلاب اليمنيين: 820 طالباً في الجامعات و240 طبيباً ببرامج الاختصاص

في ظل التزايد المستمر لأعداد الطلاب اليمنيين الدارسين في الخارج، تبرز المملكة الأردنية الهاشمية كواحدة من أبرز الوجهات التعليمية التي يقصدها اليمنيون لمواصلة تحصيلهم الأكاديمي في مختلف التخصصات العلمية والطبية. وفي هذا الإطار، التقت صحيفة عدن الغد بمسؤولي الملحقية الثقافية اليمنية في الأردن للحديث عن واقع الطلاب اليمنيين، وأبرز التحديات التي تواجههم، والدور الذي تقوم به الملحقية في متابعة شؤونهم الأكاديمية والإدارية، إلى جانب جهود السفارة اليمنية لتعزيز فرص التعليم والتعاون الأكاديمي مع الجامعات الأردنية.

كما تناول اللقاء أبرز التخصصات التي يقبل عليها الطلاب اليمنيون، والصعوبات المرتبطة بالمعادلات والإجراءات الإدارية، فضلاً عن خطط تطوير الربط الإلكتروني مع وزارة التعليم العالي اليمنية، والأنشطة الثقافية التي تهدف للحفاظ على الهوية الوطنية للطلاب اليمنيين في الخارج.

حاورها / نضال فارع

سؤال: كم عدد الطلاب اليمنيين الدارسين حالياً في الجامعات الأردنية، وما هي أبرز التخصصات التي يقبلون عليها؟

تشير التقديرات والإحصائيات المتوفرة لدى الملحقية الثقافية إلى أن أعداد الطلبة اليمنيين الدارسين في الجامعات الأردنية تشهد تزايداً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، وخاصة الطلبة الدارسين على حسابهم الخاص، وبحسب آخر إحصائية لدينا فقد وصل إجمالي عدد الطلبة الملتحقين بالجامعات الأردنية في مختلف الدرجات العلمية (الدبلوم، البكالوريوس، الماجستير، الدكتوراه) قرابة (820) طالباً وطالبة، بالإضافة إلى الأطباء الملتحقين في برامج الاختصاص بمستشفيات وزارة الصحة الأردنية والمستشفيات الخاصة قرابة (240) طبيباً وطبيبة. ويُعد الأردن من الوجهات التعليمية المهمة للطالب اليمني لما تتمتع به المؤسسات التعليمية الأردنية من سمعة جيدة وتنوع في البرامج والتخصصات.

أما فيما يتعلق بالتخصصات، فإن الإقبال الأكبر يتركز على التخصصات الطبية والصحية مثل الطب البشري، طب الأسنان، دكتور الصيدلة، الصيدلة، والتخصصات الطبية المساندة، إضافة إلى تخصصات الهندسة بفروعها المختلفة، وتقنية المعلومات، وإدارة الأعمال. كما بدأنا نلاحظ خلال السنوات الأخيرة اهتماماً متزايداً بالتخصصات الحديثة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، وتحليل البيانات، وهو ما يعكس وعي الطلبة بمتطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.

سؤال: ما دور الملحقية في متابعة شؤون الطلاب المبتعثين على نفقة الدولة، وحل مشاكل التأخير في المستحقات؟

الملحقية الثقافية تُعد حلقة الوصل الرئيسية بين الطالب المبتعث وجهة الابتعاث في اليمن، وهي تضطلع بدور إداري وأكاديمي وإنساني في آن واحد. فنحن نتابع أوضاع الطلبة الأكاديمية بشكل دوري، ونتواصل مع الجامعات للاطلاع على نتائجهم وتقاريرهم الدراسية، كما نعمل على معالجة الإشكالات التي قد تواجههم أثناء مسيرتهم التعليمية.

وفيما يتعلق بالمستحقات المالية، فإن الملحقية تبذل جهوداً مستمرة في متابعة تعزيزات المساعدات المالية والرسوم الدراسية مع الجهات المختصة في اليمن، ومخاطبة وزارة التعليم العالي بصورة متواصلة لتسريع عملية التعزيز، كما نحرص على معالجة أي تأخير قد ينعكس سلباً على الطالب، سواء من خلال التواصل المباشر مع الجامعات لتأجيل المطالبات المالية أو السعي لإيجاد حلول مؤقتة تضمن إستمرار الطالب في دراسته دون إنقطاع، علماً أن الموضوع هنا عام ويشمل كافة الملحقيات الثقافية وكافة الطلاب المبتعثين لإنه يرتبط مباشرة بالإجراءات المالية والإدارية للوزارات المعنية في اليمن، حتى يتم إصدار التعزيز بالمساعدة المالية لكافة الطلاب الدارسين في كل دول الإبتعاث.

ونؤكد دائماً أن الطالب المبتعث يمثل واجهة مشرفة لليمن، ومن واجبنا العمل على توفير البيئة المناسبة التي تساعده على التركيز في تحصيله العلمي بعيداً عن الضغوط الإدارية والمالية قدر الإمكان.

سؤال: هل هناك تنسيق مع الجامعات الأردنية لتخفيض الرسوم أو منح مقاعد للطلاب اليمنيين المتفوقين؟

بذلت السفارة اليمنية في الاردن جهود كبير برئاسة سعادة السفير أ.د/ جلال فقيرة في هذا المجال خصوصاً مع وزارة التعليم العالي ووزارة الصحة الاردنية حيث قام سعادة السفير بترجمة تلك الجهود الى بروتوكول تعاون ثنائي وتبادل ثقافي وصحي تضمن رفع المقاعد المقدمة لبلادنا من دولة الاردن الشقيقة.

وفي هذا السياق تقوم الملحقية بالتواصل والتنسيق المستمر مع الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة بهدف تقديم تسهيلات للطلبة اليمنيين، سواء عبر تخفيض الرسوم الدراسية أو توفير منح جزئية للطلبة المتفوقين وأبناء الجالية اليمنية.

وقد لمسنا تعاوناً إيجابياً من العديد من الجامعات الأردنية التي تقدر الظروف الاستثنائية التي تمر بها بلادنا، وتبدي استعداداً لدعم الطلبة اليمنيين أكاديمياً وإنسانياً. كما تسعى الملحقية إلى تعزيز هذا التعاون من خلال توقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات أكاديمية مع عدد من الجامعات الأردنية.

ونحن نؤمن أن الاستثمار في التعليم هو استثمار في مستقبل اليمن، لذلك نعمل على توسيع فرص التعليم أمام الطلبة اليمنيين بما يخفف من الأعباء المالية عن أسرهم ويمكنهم من مواصلة تعليمهم الجامعي.

سؤال: ما أبرز الصعوبات التي يواجهها الطالب اليمني في الأردن من ناحية الإقامة، المعادلات، وتجديد التأشيرات؟

لا توجد إشكالية تذكر في جانب تجديد الإقامات للطلاب، حيث أن الإجراءات تتم مباشرة من خلال الجامعات بالتنسيق مع وزارة الداخلية الأردنية ويتم إصدار الموافقة الأمنية للإقامة السنوية للطالب بمجرد تسجيله في الجامعة وسداد الرسوم الدراسية.

وتوجد بعض الصعوبات المتعلقة بمعادلة الشهادات والوثائق الأكاديمية، وخاصة عند الالتحاق بالجامعات، نظراً لقدوم كثير من الطلاب للدراسة في الأردن دون تعميد وثائقهم الدراسية لدى الجهات الرسمية في اليمن، وهو ما قد يستغرق وقتاً لاستكمال إجراءات المعادلة للشهادات.

سؤال: كيف تتعامل الملحقية مع حالات الطلاب المتعثرين أكاديمياً أو المهددين بفقدان مقاعدهم بسبب الظروف المادية؟

الملحقية تنظر إلى هذه الحالات بقدر كبير من المسؤولية والاهتمام، لأننا ندرك أن كثيراً من حالات التعثر لا ترتبط بالجانب الأكاديمي فقط، وإنما بظروف اقتصادية أو اجتماعية أو نفسية يمر بها الطالب.

وعند وجود أي حالة تعثر، نقوم بالتواصل مع الطالب والجامعة لمعرفة أسباب المشكلة ووضع الحلول المناسبة، سواء من خلال منح فرصة إضافية، أو معالجة وضعه الأكاديمي، أو مخاطبة جهة الابتعاث لتوضيح ظروفه. كما.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عدن الغد

منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
نافذة اليمن منذ 15 ساعة
نافذة اليمن منذ 12 ساعة
عدن تايم منذ 15 ساعة
عدن تايم منذ ساعتين
وكالة أنباء سبأنت منذ 23 ساعة
عدن تايم منذ 13 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 18 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 13 ساعة