انهارت المحادثات بين شركة "سامسونج إلكترونيكس" وأكبر نقابة عمالية لديها، بعدما أعلنت النقابة لوسائل إعلام محلية أنها ستمضي في تنفيذ الإضراب المقرر، في خطوة قد تربك عمليات أكبر مُصنّع لرقائق الذاكرة في العالم.
لم تفضِ أيام من المفاوضات المتقطعة إلى أي تقدم، ما يمهّد لبدء الإضراب يوم الخميس، بحسب وكالة "يونهاب"؛ إذ ستواجه "سامسونج" مخاطر تأخير في الإنتاج، فضلاً عن تعقيدات قد تؤخر تطوير الجيل المقبل من أشباه الموصلات.
إضراب سامسونج يهدد سلاسل التوريد يثير انهيار المفاوضات مخاوف من حصول اضطرابات قد تمتد إلى سلاسل الإمداد التكنولوجية العالمية، إذ تُعد "سامسونج" أكبر مورّد في العالم للرقائق التي تدخل في تصنيع كل شيء، من خوادم مراكز البيانات إلى الهواتف الذكية والسيارات الكهربائية.
يعكس النزاع أيضاً تصاعد الضغوط داخل كوريا الجنوبية، مع سعي العمال للحصول على حصة أكبر من الأرباح التي تحققها شركات مثل "سامسونج" و"إس كيه هاينكس" (SK Hynix) بفضل الطفرة العالمية في الاستثمار بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
العمال يطالبون بحصة أكبر من أرباح سامسونج تطالب النقابة شركة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
