خبرني - رحيله أبكى من لا يعرفه، فالسمعة العطرة والانجازات الكبيرة التي ارتبطت بمسيرته المتميزة، كانت كفيله بأن تذرف دموع من لا يعرفه، فكيف من عرفه عن قرب، وكان شاهداً على خصال العز والكبرياء والشهامة والجودة، وهي خصال لا تزال تحضر بقوة عندما تذكر سيرة ومسيرة الراحل الشيخ مصطفى ماجد العدوان فقيد الرياضة الاردنية بل فقيد الوطن. الخميس 20 ايار حلت الذكرى الرابعة والثلاثين لرحيل الشيخ مصطفى، فعقارب الساعة وقفت عند السابعة مساء الاربعاء من 20 ايار 1992 ليخطف القدر رجل الموقف والمبادى والشهامة، فكانت الفاجعة التي لا تزال حسرتها في القلب حتى اللحظة وكأن الفراق كان اليوم وليس قبل 34 عاماً، والجرح الذي خلفه رحيل الشيخ مطصفى لا يزال ينزف وبنفس غزارة لحظة الفراق. وتمضي السنوات على فراق مصطفى الكبرياء والشهامة، وصورته لا تزال راسخة بل ومتوهجة في افئدة كل من عرفه عن قرب، وصورته مرتسمة على جدران النادي الفيصلي، حيث افنى سنوات حياته، فأعطى وأجزل العطاء، ليعلو شأن الفيصلي النادي والمؤسسة، ليشكل وشقيقه الاكبر معالي الشيخ سلطان ماجد العدوان حالة فريدة من الانجاز رسمت طريق ابداع وتميز الفيصلي. وفي شخصية مصطفى ومنذ ان طرق ابواب النادي الفيصلي لاعباً فذاً وبارعاً، سمات القوة والحكمة والذكاء وسرعة البديهة، وجميعها شكلت صورة الربان الماهر الذي استطاع ان يقود مركب الفيصلي وسط امواج متلاطمة الى شواطىء الامان، وهي بالطبع شواطىء الالقاب والانجاز، ليسيطر النادي الفيصلي خلال فترة قيادته للمركب على القاب كرة القدم الاردنية وعلى امتداد مواسم طويلة، جعلن النادي عنواناً بارزاً للنجاح والتألق والانجاز، وفي المدرجات حيث الجماهير الوفية التي تصدح بحناجرها للفيصلي الفريق، كان الشيخ مصطفى يتوسط الجماهير، وهي أي الجماهير لا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من خبرني
