عمر الدريني يكتب : جيل يعرف كيف يحلم لكنه يقف طويلًا عند أبواب الفرص

في صباحات كثيرة، يتكرر مشهد لا يلفت الانتباه لكنه عميق الدلالة: شاب يفتح هاتفه باكرًا، يتفقد الإشعارات، ينتظر رسالة عمل، ثم يغلقه بصمت، لا جديد لكن الانتظار مستمر.

هذا الجيل هو الأكثر تعليمًا في تاريخ البلاد، والأكثر اتصالًا بالعالم، والأكثر قدرة على التعلم والتكيف. ومع ذلك، هو أيضًا الأكثر مواجهة لسؤال بسيط وثقيل: أين الفرص؟

الفجوة بين التعليم وسوق العمل

المشكلة الأساسية ليست في التعليم ذاته، بل في المسافة بين مخرجاته وسوق العمل، الجامعات تُخرج آلاف الشباب سنويًا، لكن الاقتصاد لا ينمو بنفس القدرة على استيعابهم.

هذه الفجوة لا تبقى رقمًا في التقارير، بل تتحول إلى تجربة يومية: طلبات عمل كثيرة، ردود قليلة، وفرص أقل مما كان متوقعًا.

تحول داخلي في شخصية الشاب

مع طول فترة الانتظار، لا يتغير الواقع الخارجي فقط، بل يتغير الداخل أيضًا، الطموح الذي كان واضحًا في البداية يبدأ بالتكيف مع الواقع.

لا يعود السؤال: ماذا أريد أن أكون؟

بل: ماذا يمكن أن أبدأ به الآن؟

وهكذا تتحول الخطط الكبيرة إلى خطوات صغيرة، مؤقتة، لكنها ضرورية للاستمرار.

ومع هذا التراكم من الانتظار، تظهر أشكال جديدة من التكيف لا تُكتب في الإحصاءات، يعمل كثير من الشباب في وظائف لا ترتبط بتخصصاتهم، أو في أعمال مؤقتة لا تمنحهم استقرارًا حقيقيًا، لكنها تصبح وسيلة لتقليل مساحة الفراغ، حتى لو لم تُشبع الطموح الذي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من خبرني

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من خبرني

منذ 3 ساعات
منذ 25 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 34 دقيقة
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
قناة المملكة منذ 44 دقيقة
قناة رؤيا منذ 16 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ ساعة
خبرني منذ ساعة
خبرني منذ 12 ساعة
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ 4 ساعات
خبرني منذ 16 ساعة
وكالة أنباء سرايا الإخباريه منذ ساعة