تستمر الجهود التفاوضية بين واشنطن وطهران عبر الوساطة الباكستانية، وسط ترقب لما ستسفر عنه هذه المرة، في ظل تباين الرؤى بين الطرفين حول تفاصيل معينة وخاصة بشأن الملف النووي الإيراني، واستمرار لغة التهديد والوعيد بينهما.
وفي آخر التطورات، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه سيمهل إيران يومين أو 3 أيام للتوصل إلى اتفاق. وجاء ذلك بعد أن أعلن الاثنين المنصرم أنه أجل ضربة عسكرية كان سيوجهها إلى إيران أمس الثلاثاء.
وفي المقابل، أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني أن بلاده ستفتح جبهات جديدة "إذا ارتكب العدو حماقة جديدة".
مقترحات وردود
وتبادلت واشنطن وطهران في الفترة الأخيرة مقترحات وردودا نقلها الوسيط الباكستاني، وسلط تقرير لفرح الزمان شوقي على قناة الجزيرة الضوء على آخر المقترحات والشروط من جانبي طهران وواشنطن.
وفي هذا السياق، ردت طهران بـ 14 بندا معدلا على 5 ملاحظات أمريكية، أرسلتها لإيران قبل فترة، وتقول وكالة تسنيم الإيرانية إن النص الإيراني الجديد يركز على نقطتين هما: مفاوضات إنهاء الحرب، وبناء الثقة مع الجانب الأمريكي.
وبناء على تجربة طهران الطويلة على طاولة التفاوض، فإن ردها يعني في التحليل والاستنتاج -بحسب تقرير الجزيرة- أنها وضعت بنودا تتعلق بضمانات لإنهاء التهديد العسكري ضدها، وبنودا أخرى تتعلق بضمانات اقتصادية ترتبط برفع العقوبات والإفراج عن أرصدتها المجمدة، وهي مطالب إيرانية رئيسية لا يبدو أنها ترضي واشنطن.
وتكثر التسريبات والتكهنات الإعلامية حول البنود الـ 14، لكنها إلى جانب ما سبق، يعتقد أنها تشمل مطالب، مثل رفع الحصار البحري، وسحب القوات الأمريكية من محيط إيران، وإنهاء الحرب على كافة الجبهات خاصة لبنان، مع العلم أن ترمب لم يبد إعجابه سابقا بالبنود الإيرانية.
وقدمت واشنطن ما أسمته وكالة فارس الإيرانية "ملاحظات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
