خالد جاسم لم يأت ضمن حملة ترويجية، ولم يكن مطلوبا منه أن يتحدث عن السياحة الأردنية أو أن يصنع محتوى دعائيا للأردن، لكنه فعل ما هو أهم فقد تحدث بمحبة حقيقية، وتنقل بين الأماكن بروح الزائر المنبهر، والإعلامي الذي يعرف جيدا قيمة الصورة والكلمة والانطباع.
ما قدمه الرجل في أيام قليلة، عجزت عنه عشرات الحملات التقليدية، لأنه ببساطة كان صادقا جدا، فالناس شعرت أن حديثه لم يكن مجاملة، وأن إعجابه بالأردن لم يكن أداء إعلاميا مؤقتا، بل حالة حقيقية انعكست بتفاصيل حديثه عن الشارع الأردني، والناس، والأماكن، وحتى الروح التي يحملها هذا البلد.
في المقابل، تفتح هذه الحالة بابا مهما للحديث عن حجم التقصير الموجود لدينا في كيفية تقديم الأردن إعلاميا وسياحيا، فالمفارقة أن إعلاميا عربيا جاء زائرا، فاستطاع أن يصنع هذا الأثر الكبير، بينما كثير من المؤثرين والمشاهير بالداخل ما زالوا يدورون في دائرة المحتوى السريع والمكرر، بعيدا عن تقديم الأردن بصورة تليق به.
للأسف، جزء من المحتوى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية
