دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- في أعقاب الهجوم المسلح الذي استهدف مسجدًا يضم مدرسة في سان دييغو، وأسفر عن مقتل ثلاثة رجال، تحقق السلطات الأمريكية في الحادث باعتباره جريمة كراهية محتملة، وسط مؤشرات أولية على وجود دوافع عنصرية ومعادية للمسلمين.وعُثر على جثتي مراهقين داخل سيارة قرب المركز الإسلامي في سان دييغو، ويُعتقد أنهما توفيا متأثرين بجروح ألحقاها بأنفسهما. وعرّفت السلطات أحد المشتبه بهما بأنه كاين كلارك، البالغ من العمر 17 عامًا.وقال مسؤولون في إنفاذ القانون لشبكة CNN إن عبارات كراهية كُتبت على أحد الأسلحة المستخدمة، فيما عُثر على رسالة انتحار تضمنت إشارات إلى «الفخر العرقي»، وفقًا للمسؤولين.ويأتي الهجوم في وقت تُظهر فيه بيانات مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية «كير» استمرار ارتفاع شكاوى التحيز والتمييز ضد المسلمين في الولايات المتحدة. فقد تلقى المجلس 8683 شكوى على مستوى البلاد خلال عام 2025، وهي أعلى حصيلة سنوية منذ بدء إصدار تقريره للحقوق المدنية عام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية
