ستنهي معاناة السفر إلى خارج المحافظة... مدينة الملك سلمان الطبية في المهرة يد حانية تلامس أوجاع اليمنيين

على حدود اليمن الشرقية بمحاذاة سلطنة عمان، ظل الإنسان في محافظة المهرة يعيش حالة انعزال اجتماعي وخدمي، جراء البعد الجغرافي وشحة الدعم الحكومي المركزي وبرامجه التنموية.

وبقيت تلك البقعة في حل من الجهد الفاعل، وكابدت الألم بصمت، حتى جاء البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، الذي مثل بارقة غيث في صحاري المحافظة مترامية الأطراف، تجسد بمدينة الملك سلمان الطبية التعليمية، المشروع الإنساني الكبير الذي استجابت له المملكة فور سماع النداء، وبات يترقب الافتتاح الرسمي تعبيراً عن حاجة مجتمعية ملحة كثيراً ما انتظرها الناس.

ولكم حملت القصص كثيراً من المعاناة لانعدام المشافي والمرافق الصحية في "بوابة اليمن الشرقية"، إذ سيضطر المريض في حال الطوارئ، لقطع مئات الكيلومترات إلى أقرب مرفق صحي يقع في المحافظات المجاورة أو سلطنة عمان عبر طرق موحشة في رحلة موت أخرى ظلت تشكل هاجساً مرعباً لأبناء المنطقة ذات التنوع الجغرافي الفريد، الذي جمع الصحراء بالساحل والمروج الخضراء المحروسة بالجبال المنيفة.

استجابة للناس

"أخيراً ستنتهي المعاناة والاضطرار للسفر إلى حضرموت لإسعاف المرضى، وستنتهي أيام من إجراءات المرضى بغية الحصول على تأشيرة السفر إلى سلطنة عمان لتلقي العلاج، لأن مدينة الملك سلمان باتت تقترب بحلتها البهية من الافتتاح الرسمي"، وفقاً للمدير العام للإعلام بمحافظة المهرة رشدي معيلي الذي قال إن المدينة ستشكل "نقلة نوعية طال انتظارها حتى على صعيد التنمية الشاملة نتيجة محدودية البنية الصحية والتعليمية"، إذ ظل السفر للعلاج أو الدراسة خارج المحافظة "خياراً إجبارياً بما يحمله من أعباء إنسانية ومادية لتكسب هذا المنجز الضخم أهمية كبرى واستجابة حقيقية لاحتياج الناس".

مرفقات حديثة

ولسنا بوارد الثناء المتكلف، ولكن المشروع المنفذ على مساحة مليون متر مربع عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يمثل نقلة نوعية في الواقع الصحي والتنموي للمهرة واليمن عموماً، وفرصة استراتيجية للقطاعين الصحي والتعليمي باحتوائه سلسلة من المرافق والملحقات، وفي طليعتها مستشفى متكامل مجهز بأحدث الأجهزة التي سترفع جودة الخدمات الطبية في البلد الذي يعاني انهياراً صحياً ضاعفت منه ظروف الحرب والصراع.

ويكشف مهندس المشروع المقاول أحمد عبدالفتاح عن تفاصيل المرفق النموذجي الذي شارف على الانتهاء، المكون من مستشفى على مساحة 4200 متر مربع، يضم عدداً من المنشآت الحيوية على ثلاثة أدوار بسعة 110 أسرة.

وعلى مستوى الخدمات العلاجية، يضم الدور الأرضي منطقة عيادات شاملة للتخصصات كافة، بما في ذلك قسم خاص بطب الأسنان، وقسم حديث للأشعة بمختلف أنواعها. أما في جانب الخدمات المرفقة فيحتوي على مطبخ مركزي لتقديم الوجبات للمرضى والطواقم الصحية، إضافة إلى مغسلة ومشرحة طبية وقسم طوارئ متكامل يتوفر على تجهيزات وكوادر طبية متكاملة تتيح الكشف السريع والتدخل المباشر للإنفاذ بعيداً من زحمة العيادات.

أما الدور الأول، فيضم نحو 39 غرفة ثلاثية مخصصة لترقيد المرضى، إلى جانب وحدات متخصصة تشمل قسم العناية المركزة وقسم القلب ووحدة القسطرة القلبية والمناظير، إضافة إلى قسم متكامل للنساء والولادة يتيح إجراء.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عدن الغد

منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 19 ساعة
عدن تايم منذ 21 ساعة
عدن تايم منذ 8 ساعات
عدن تايم منذ 19 ساعة
المشهد العربي منذ 9 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 7 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 3 ساعات
نافذة اليمن منذ ساعة