من وهج التنور إلى ذاكرة المائدة.. أواني جازان التقليدية تستعيد حضورها مع اقتراب العيد

تعود الأواني الفخارية والحجرية في منطقة جازان، مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، إلى واجهة المشهد الاجتماعي، بوصفها جزءًا من الموروث الشعبي المرتبط بعادات الطهي التقليدية، بعد أن ظلّت لعقودٍ طويلة حاضرةً في تفاصيل المائدة الجنوبية، بما تحمله من دلالاتٍ اجتماعيةٍ وثقافيةٍ ارتبطت بالمناسبات والأعياد، محافظةً على حضورها داخل البيوت والأسواق الشعبية، رغم ما شهدته أدوات الطهي الحديثة من تطورٍ وتغيّرٍ في أنماط الاستخدام.وتستعيد الأسواق الشعبية في المنطقة هذه الأيام، حركتها المعتادة مع تزايد الإقبال على اقتناء الميفا والمغشات والقدور والبرام الحجرية والأواني الفخارية، في مشهدٍ تتداخل فيه رائحة الطين بحرارة المواقد القديمة، بينما ينشغل كثير من الأسر بإعادة تجهيز أدوات الطهي التقليدية وتنظيفها؛ استعدادًا لإعداد الأكلات الشعبية التي ارتبط حضورها بموائد العيد وتجمعات العائلات.**media[2975630]**مذاق مختلف للأطعمةولا تمثل تلك الأواني مجرد أدواتٍ للطهي، بل تعكس امتدادًا لعاداتٍ غذائيةٍ متوارثةٍ حافظت على حضورها في ذاكرة أهالي المنطقة؛ لما تمنحه من مذاقٍ مختلفٍ للأطعمة الشعبية، خاصةً في إعداد أطباقٍ اشتهرت بها جازان خلال عيد الأضحى، من أبرزها "المحشوش"، الذي يُحضَّر من اللحم والشحم بعد تقطيعهما وإضافة البهارات المحلية، إلى جانب "الحنيذ"، الذي يُطهى داخل التنور الطيني لساعاتٍ طويلة، فيما تُستخدم البرام والقدور الحجرية في إعداد عددٍ من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اليوم - السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اليوم - السعودية

منذ 8 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 30 دقيقة
منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 12 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 4 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 7 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 5 ساعات
صحيفة سبق منذ 8 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 14 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 3 ساعات
صحيفة سبق منذ 10 ساعات