أعلن الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، سلطان الجابر، أن إنجاز خط أنابيب النفط الإماراتي الجديد «غرب-شرق 1» قد بلغ 50%، وذلك في إطار جهود الإمارات المتواصلة لتعزيز بنيتها التحتية للطاقة في ظل تداعيات الحرب ومخاطر إغلاق مضيق هرمز.
وأوضح الجابر، خلال فعالية نظمها المجلس الأطلسي، أن إغلاق المضيق يمثل «أشد تعطيل لإمدادات الطاقة على الإطلاق»، مؤكداً أنه يتجاوز كونه قضية اقتصادية ليصبح «سابقة خطيرة»، مرجحاً أن يستغرق تعافي تدفق النفط العالمي قرابة أربعة أشهر، حسب وكالة «رويترز».
«أدنوك» تسرع مشروع خط أنابيب النفط الجديد عبر الفجيرة
وأشار إلى تعرض بعض منشآت الشركة للاستهداف المباشر، مؤكداً التنسيق مع دول آسيوية للتوسع في المخزونات الاستراتيجية.
خروج الإمارات من «أوبك»
كما لفت الجابر إلى أن خروج الإمارات من منظمة «أوبك» يمنحها «مرونة أكبر للاستثمار»، متوقعاً استمرار الطلب العالمي على النفط فوق مستوى 100 مليون برميل يومياً حتى منتصف أربعينيات القرن الحالي.
وشدد على التزام الإمارات بكونها «قوة استقرار في سوق النفط». ووصف الجابر الولايات المتحدة بأنها «الأولوية الاستثمارية الأولى» للإمارات، كاشفاً عن تجاوز استثمارات الدولة في قطاع الطاقة الأميركي حاجز 85 مليار دولار.
مقر شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) في أبوظبي
وأكد سعي «أدنوك» لاغتنام الفرص في الولايات المتحدة، لا سيما في قطاع الغاز، في ظل تكامل العلاقات بين البلدين.
استعادة الطاقة التشغيلية
وفيما يخص استعادة الطاقة التشغيلية، أوضح الجابر أن الأمر يتفاوت حسب الحالة وقد يستغرق أسابيع أو أشهر، مشيراً إلى أن الشركة لا تزال تقيم الأضرار والتكاليف الناتجة عن الصراع.
كما نوه إلى ضرورة رفع الطاقة الإنتاجية الاحتياطية من نحو 3 ملايين برميل يومياً إلى 5 ملايين. واختتم الجابر بالإشارة إلى التعاون مع الشركاء الآسيويين لتوسيع وإعادة ملء المخزونات الاستراتيجية واستخدام الشبكات التجارية لتعزيز الإمدادات.
المزروعي: انسحاب الإمارات من «أوبك» و«أوبك+» قرار سيادي وليس سياسياً
تأتي هذه التصريحات في وقت تسارع فيه دول الخليج لتعزيز بدائل تصدير النفط وتقوية بنيتها التحتية للطاقة، وسط اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز والمخاوف من تداعيات الحرب على الإمدادات العالمية.
هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

