آل سعود وخدمة البيت العتيق اصطفاء سماوي

في تاريخ الأمم لحظات مفصلية لا تُصنع بالبشر وحدهم، هي تُصاغ بقدر الله وتدبيره، لحكمةٍ تعلو على التصور، وتتكامل مع السنن الإلهية في بناء المجد والدين والحضارة، ومن بين تلك اللحظات، تظل خدمة بيت الله الحرام والقيام على شؤونه أعظمها شرفًا وأجلها مكانة.

لم تكن مكة يوما مدينة، ولا الكعبة بناء، كانت على الدوام رمزًا للتوحيد، ومأوى للقلب، ومنارةً للهداية. وفي قلب هذا المشهد المقدّس، تنبثق رمزية بئر زمزم؛ ذلك الماء الذي تفجّر من تحت مبرك ناقة عبد المطلب، الجد الأعلى للنبي محمد ﷺ، كعلامة من علامات الاصطفاء الإلهي، ودليل على أن الله يختار لمن يشاء من عباده المقام الرفيع والخدمة الجليلة.

استشهاد ثابت

نبّه رسول الله ﷺ إلى سلسلة من الاصطفاءات الربانية التي تُظهر كيف يختار الله من يشاء للفضل والقيادة والرسالة، ففي الحديث الصحيح:

عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

> «إنَّ اللهَ اصْطَفى كِنانَة من وَلَد إسماعيل، واصْطَفى قُريشًا من كِنانة، واصْطَفى بَني هاشم مِنْ قُرَيش، واصْطَفاني مِنْ بني هاشم، فأنا سَيِّدُ وَلَد آدم ولا فَخْر، وأوَّلُ مَن تَنْشَقُّ عنه الأرض، وأوَّلُ شافع، وأوَّل مُشَفَّع».

> \[صحيح رواه ابن حبان، وأصله في صحيح مسلم]

في هذا الحديث تتجلى حكمة الاصطفاء والتمييز الرباني، والتي لا تقوم على العصبية أو الجغرافيا، بل على التكليف الإلهي والخدمة الصادقة لدين الله.

زمزم.. الماء المبارك وموضع الاصطفاء

تتفجّر زمزم من قصة إيمان وتضحية، منذ أن ترك إبراهيم عليه السلام زوجته هاجر ورضيعها إسماعيل في وادٍ غير.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوئام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوئام

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة عكاظ منذ 10 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 9 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 4 ساعات
صحيفة الشرق الأوسط منذ 3 ساعات
صحيفة سبق منذ 14 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 22 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 9 ساعات
صحيفة سبق منذ 12 ساعة