يسيطر القلق والترقب على أروقة المكاتب الإدارية والفنية في نادي ريال مدريد الإسباني، جراء الأنباء المتواترة حول اقتراب تولّي المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو قيادة الفريق الكروي الأول، وأبدى العديد من الموظفين داخل النادي الملكي مخاوفهم الجدية من إمكانية حدوث عمليات إقصاء وتغييرات إدارية واسعة النطاق تشمل أقساماً متعددة بمجرد وصول المدرب البرتغالي رسميًا لتولي منصبه الجديد، حيث يُتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة إعادة هيكلة شاملة تتناسب مع الأسلوب الصارم الذي يفضله المدير الفني الجديد.
وتشير المؤشرات الحالية إلى أن تفعيل مشروع المدير الفني البرتغالي إدارياً وفنياً سينتج عنه انقلاب جذري في آليات العمل الداخلية داخل قلعة سانتياجو برنابيو، ولن تتوقف هذه التغييرات المتوقعة عند حدود المستطيل الأخضر أو قائمة اللاعبين فحسب، بل ستمتد لتضرب الهيكل الرياضي العام للنادي، بالإضافة إلى توقعات قوية بإجراء تعديلات جذرية على الطاقم الطبي للفريق الأول، وهو الأمر الذي يثير حالة من عدم الاستقرار بين العاملين في هذه القطاعات الحيوية منذ فترة طويلة.
ولن يكون الجانب الإداري والطبي هو الوحيد المتأثر بقدوم المدير الفني المخضرم، بل ستشهد سياسة انتقالات النادي تحولاً دراماتيكياً كبيراً يجعل ريال مدريد أكثر انفتاحاً وديناميكية في سوق الانتقالات مقارنة بالسنوات الأخيرة، وسيعمل النادي على توسيع نطاق ملفات اللاعبين المستهدفين وتغيير معايير الاختيار، مع إمكانية الدخول بقوة في سوق الانتقالات الشتوية المقبلة، وهو المسار الذي كان يرفض النادي الملكي المراهنة عليه أو تفعيله.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سعودي سبورت
