يمثّل التوجيه الصادر عن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، باعتماد منظومة وطنية متكاملة للتأمين الصحي للمواطنين، خطوة استراتيجية مفصلية في مسار تطوير القطاع الصحي في دولة الإمارات، إذ يعكس هذا القرار نهج الدولة القائم على الاستثمار في الإنسان باعتباره الأساس الحقيقي للتنمية وغايتها النهائية.
ويأتي إطلاق المنظومة الوطنية الموحدة للتأمين الصحي ليؤكد أن الرعاية الصحية في دولة الإمارات لم تعد مجرد خدمة أساسية، بل أصبحت جزءاً من منظومة متكاملة لجودة الحياة، تقوم على التكامل بين الوقاية والعلاج والتأهيل، وتستند إلى بنية تحتية متقدمة وسياسات صحية مرنة تستجيب لاحتياجات المجتمع وتطلعاته المستقبلية.
وتتواصل ردود الفعل الإيجابية من مختلف الجهات المجتمعية والشبابية حول هذا التوجيه، باعتباره نقلة نوعية تعكس رؤية القيادة الرشيدة في ترسيخ الاستقرار الصحي والاجتماعي، وتعزيز جودة الحياة للمواطنين.
وقال المهندس ماجد بن زوبع، رئيس مجلس نافس للشباب: إن هذا التوجيه يؤكد مجدداً أن دولة الإمارات تبني مستقبلها على الإنسان أولاً، موضحاً أن توسيع مظلة التأمين الصحي لتشمل كافة المواطنين في جميع إمارات الدولة، لا يعزّز جودة الحياة فحسب، بل يرفع مباشرة من جاهزية الكوادر الوطنية وقدرتها على العطاء والإنتاج.
وأشار إلى أن صحة الإنسان وجودة حياته تمثلان الركيزة الأساسية لأي اقتصاد مستدام وأي مجتمع متقدم، لافتاً إلى أن هذا التوجه يعكس رؤية القيادة في الاستثمار طويل الأمد في الإنسان باعتباره محور التنمية وهدفها الأسمى، وليس مجرد مستفيد من الخدمات.
من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية





