افتتاحية الخليج.. ما بين زيارتي بوتين وترامب إلى الصين #صحيفة_الخليج

زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى بكين التي انتهت أمس، تختلف بالمطلق من حيث جدول أعمالها ونتائجها، عن تلك التي قام بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين واستمرت أربعة أيام، في إشارة إلى أن العلاقات بين موسكو وبكين تأخذ منحى العلاقات الاستراتيجية التي ترتقي باستمرار، في حين أن العلاقات بين بكين وواشنطن تأخذ مسار إدارة العلاقات للحؤول دون تحولها إلى صدام.

لقد تحولت الصين إلى نقطة مفصلية في الجغرافيا السياسية العالمية، وفي ما يشهده العالم من تحولات باتجاه تأسيس نظام عالمي تعددي جديد بديلاً للنظام الحالي الذي تقوده الولايات المتحدة منذ تسعينات القرن الماضي، وهو ما اتفق عليه الزعيم الصيني شي جين بينغ والرئيس بوتين بتوقيعهما الإعلان المشترك بشأن تشكيل عالم متعدد الأقطاب، أكثر عدالة وحكمة واحترام متبادل، في ظل عالم بات غير آمن ويشهد محاولات للهيمنة من طرف واحد.

هناك شبه إجماع بين الكثير من المتابعين والمحللين، على أن بكين لم تقدم للرئيس الأمريكي الكثير من الأوراق التي يمكن أن تساعده على القول إن زيارته كانت «تاريخية»، أو حققت الأهداف التي كان يسعى إليها، وتحويلها إلى رصيد سياسي في حسابه، لا في قضية تايوان ولا في أزمته مع إيران، خصوصاً ما يتعلق بمضيق هرمز، بل إن جلَّ ما تحقق بعض الاتفاقات التجارية والاقتصادية والتقنية، إضافة إلى الاتفاق على إدارة العلاقات بدل تحويلها إلى صراع.

لكن بالنسبة لزيارة بوتين فالأمر مختلف، إذ إن العلاقات بين روسيا والصين تأخذ اتجاهاً مختلفاً، يقوم على شراكة اقتصادية واستراتيجية بلا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 19 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 23 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 10 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 23 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 21 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 17 ساعة
موقع 24 الرياضي منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 15 ساعة