وسط زخم تفاوضي مدعوم إقليمياً، بحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، «ساعة الحسم» بخصوص إيران، مع تصاعد الضغوط السياسية على ترامب لإنهاء وضع «اللاحرب واللاسلم»، في وقت تضغط الاضطرابات في مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي.
مع ذلك، قال ترامب، أمس، إنه ليس في عجلة من أمره لإنهاء الصراع مع إيران، موضحاً أن تحقيق أهداف المهمة أهم من تحديد جدول زمني لإنهائها، مجدداً القول إنه سيمنح طهران فرصة واحدة لعقد اتفاق، أما إيران فقد هددت بتوسيع الحرب إلى خارج المنطقة في حال استأنفت واشنطن وتل أبيب الضربات ضدها.
ورغم الجمود والتبادل غير المنتج للمقترحات والشروط، وتراجعه أكثر من مرة عن المهل التي يضعها بنفسه، عبَّر ترامب عن ثقته بنهاية سريعة للحرب التي بدأت نهاية فبراير الماضي، قبل أسابيع قليلة على افتتاح المونديال الذي تستضيفه الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وخلال كلمة ألقاها في فعالية «النزهة السنوية للكونغرس»، قال ترامب إن «الإيرانيين سئموا الوضع الحالي»، وأضاف إن إدارته «قامت بعمل رائع» في التعامل مع طهران، معرباً عن ثقته بأن «الإيرانيين لن يمتلكوا سلاحاً نووياً أبداً».
وفيما بدا أنه ردّ على بعض الانتقادات السياسية حول تأثره بقرارات تل أبيب، قال ترامب إن نتنياهو سيقوم بما أطلبه منه فيما يخص إيران.
من ناحيتها، أفادت القناة 12 الإسرائيلية، بأن نتنیاهو، يرى أن فرصة التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران ضئيلة، ويفضل خيار شنّ هجوم جديد.
ومع تمسك البيت الأبيض بمقاربة تعتمد التصعيد الخطابي والعسكري، مع الحرص على عدم التسبب بانهيار كامل للمسار الدبلوماسي المتعثر، أكد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، أن المحادثات مع إيران تحقق تقدماً ملحوظاً.
فانس يشتكي من «الانقسامات الإيرانية»... وبحرية «الحرس الثوري» تمرر 26 سفينة بـ «هرمز»
وقال فانس، وهو أحد أرفع المسؤولين المتحفظين عن الحرب على إيران، إن «الأزمة الإيرانية استمرت 11 أسبوعاً من ضمنها الهدنة، ولهذا لا يمكن اعتبارها حرباً أبدية»، مضيفاً «نحن أمام خيارين، اتفاق جيد أو عودة للعمل العسكري. ولقد تعهد الرئيس بأن تكون العملية قصيرة وقد وفى بذلك».
وأشار نائب الرئيس إلى أنه «ليس من الواضح تماماً مواقف إيران التفاوضية. في بعض الأحيان على طاولة الحوار لم أكن قادراً على فهم ما الذي يريد الإيرانيون تحقيقه»، معتبراً أن «فريق التفاوض الإيراني هو الآخر يبدو في بعض الأحيان أنه لا يعرف ماذا يريد بسبب الانقسام الشديد داخل إدارة البلاد».
وعيد إيراني
في موازاة ذلك، هدد « الحرس الثوري» بأن «على الأميركي والصهيوني أن يعلم أنه إذا كرر عدوانه، فإن الحرب الإقليمية ستتجاوز حدود المنطقة وتصل إلى أماكن لا يتوقعونها».
كما هدد المساعد الخاص لوزير الداخلية، العميد محمد نامي، بأن أي هجوم عسكري سيدفع بطهران إلى إدخال مضيق باب المندب الاستراتيجي، حيث تنشط جماعة «أنصار الله» الحوثية المتمردة في اليمن، ضمن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
