أكد اقتصاديون أن المناطق الحرة في الإمارات رسخت مكانتها خلال السنوات الأخيرة كمركز عالمي جاذب للشركات الناشئة، مدعومة ببنية تشريعية مرنة، وخدمات رقمية متطورة، وسهولة تأسيس الأعمال، إلى جانب المبادرات الحكومية الهادفة إلى دعم الاقتصاد الرقمي والابتكار.
وقال ثاني سالم الكثيري، خبير اقتصادي، إن "الإمارات استطاعت بناء نموذج اقتصادي مرن ومتطور جعل المناطق الحرة بيئة مثالية للشركات الناشئة التي تبحث عن سرعة التوسع والوصول إلى الأسواق الإقليمية والعالمية"، مشيراً إلى أن "الميزة التنافسية للمناطق الحرة الإماراتية لم تعد تقتصر على الإعفاءات الضريبية فقط، بل تشمل منظومة متكاملة تضم الخدمات اللوجستية، والتشريعات الرقمية، وسهولة التمويل، والبنية التحتية التقنية".
وأضاف أن سرعة تأسيس الشركات والحصول على التراخيص والإقامات، إلى جانب سهولة الوصول إلى المستثمرين وصناديق التمويل، عززت من جاذبية الإمارات للشركات الناشئة، خصوصاً في القطاعات التقنية والرقمية.
1.4 مليون شركة
وتنسجم هذه المؤشرات مع بيانات رسمية صادرة عن وزارة الاقتصاد الإماراتية، أظهرت أن عدد الشركات العاملة في الدولة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
