كشفت هيئة أعلنت عنها إيران مؤخراً تحت اسم "هيئة مضيق الخليج الفارسي"، عن خريطة تحدد نطاقاً تنظيمياً لإدارة مضيق هرمز يمتد إلى المياه الواقعة جنوب ميناء الفجيرة الإماراتي، حيث تتمركز منشآت وبنى تحتية نفطية أُقيمت أساساً لتجاوز المضيق الاستراتيجي. وفي منشور عبر منصة "إكس" مرفق بخريطة، قالت الهيئة إنها رسمت حدود ما وصفته بـ"النطاق التنظيمي" لإدارة المضيق، ليمتد من الخط الواصل بين "كوه مبارك" في إيران وجنوب الفجيرة في الإمارات، وصولاً إلى الخط الذي يربط الطرف الجنوبي لجزيرة قشم الإيرانية بأم القيوين الإماراتية.
اعلان
وأشارت الهيئة إلى أن أي عبور ضمن هذه المنطقة بقصد المرور عبر مضيق هرمز "يستلزم التنسيق المسبق مع هيئة مضيق الخليج الفارسي والحصول على موافقتها".
ومنذ اندلاع الحرب عقب الغارات الجوية الواسعة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير، بات مضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية الحيوية في العالم، تحت قيود مشددة فرضتها طهران على حركة الملاحة.
وتواصل إيران، التي أغلقت المضيق فعلياً منذ بدء الحرب وتسعى إلى فرض رسوم على السفن مقابل العبور، التأكيد أن أي سفينة تمر عبر هذا الممر المائي ملزمة بالحصول على إذن مسبق من القوات المسلحة الإيرانية.
وقد أعلن الحرس الثوري الإيراني أمس أنه سمح بمرور 26 سفينة، بينها ناقلات نفط وسفن أخرى، عبر المضيق خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وكانت طهران قد أعلنت الأسبوع الماضي أنها سمحت بمرور "أكثر من 30 سفينة"، من بينها سفن صينية.
الإمارات: "أضغاث أحلام" في تعليق على الخريطة التي نشرتها إيران، قال قرقاش، في منشور عبر منصة "إكس": "بعد العدوان الإيراني الغاشم، يحاول النظام تكريس واقع جديد وُلد من هزيمة عسكرية واضحة، لكن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز
