الدستور-رصد
قال رئيس إدارة العمليات في مطار الملكة علياء الدولي، البروس حمزوق، إن العمل في المطار يقوم على تكامل فرق عدة تشمل العمليات والسلامة الجوية والصيانة، إلى جانب التعاون مع الجهات العاملة في المطار.
وأضاف حمزوق خلال حديث اذاعي أن المطار سجل خلال عام 2025 نحو 9.8 مليون مسافر، إضافة إلى 80 ألف حركة طيران و70 ألف طن من الشحن الجوي، واصفا هذه الأرقام بأنها تعكس حجم عمليات كبير ومتنامٍ.
وأوضح أن عدد المسافرين ارتفع بنسبة بلغت نحو 10 بالمئة مقارنة بعام 2024، مشيرا إلى أن الإدارة كانت تأمل بتجاوز حاجز 10 ملايين مسافر، إلا أن ذلك لم يتحقق خلال عام 2025.
وأضاف أن إدارة المطار تعمل بشكل مستمر على تطوير أنظمة التشغيل وأساليب الإدارة، إلى جانب إدخال خدمات جديدة تهدف إلى تسهيل تجربة المسافرين وتحسين انسيابية الحركة داخل المطار.
وأشار حمزوق، إلى تنفيذ مشاريع لتطوير البنية التحتية، من بينها إنشاء هنجر جديد للشحن، بالتعاون مع شركات عدة، في ظل الزيادة المتواصلة في حركة الشحن الجوي المرتبطة بنمو أعداد المسافرين.
18 مليون مسافر بحلول عام 2032
وكشف المسؤول عن خطة تطويرية شاملة تهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية للمطار من 12 مليون مسافر حاليا إلى 18 مليون مسافر بحلول عام 2032، تماشيا مع النمو السنوي في أعداد المسافرين وحركة الطائرات.
وبيّن أن الرقم المستهدف يستند إلى دراسات وتوقعات مستقبلية لحركة السفر والطيران، يتم إعدادها بناء على معدلات النمو التاريخية والتنبؤات الخاصة بزيادة أعداد الركاب والرحلات الجوية.
رفع عدد كاونترات "Check-in" إلى 100
وأوضح حمزوق، أن الخطة تتضمن توسعات كبيرة في البنية التحتية للمطار، من أبرزها زيادة عدد كاونترات إنهاء إجراءات السفر "Check-in" من 64 كاونترا حاليا إلى نحو 100 كاونتر، بما يسهم في استيعاب أعداد أكبر من المسافرين والرحلات الجوية.
وأضاف أن المشروع يشمل كذلك زيادة عدد مواقف الطائرات وبوابات الصعود إلى الطائرات، إلى جانب توسيع مناطق الترانزيت الخاصة بعبور المسافرين بين الرحلات، عبر تطوير نقطتين رئيسيتين داخل المطار.
وأشار إلى أن التوسعة ستشمل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
