توج نادى الزمالك بأصعب بطولة دوري في تاريخ المسابقة، في ظل المنافسة الثلاثية التي استمرت حتى الجولة الأخيرة مع بيراميدز والأهلي، واحتفلت جماهير الفارس الأبيض بدرع الدوري، الذي وصل إلى استاد القاهرة على متن طائرة خاصة، في مشهد لم تعتده الجماهير المصرية، ليزيد ذلك المشهد من روعة وجمال احتفال التتويج.
سهرت الجماهير حتى الصباح تحتفل بدرع الدوري، بعدما ساهمت هذه الجماهير بجزء كبير من الجهد المبذول للتتويج في النهاية بدرع الدوري، لأن هذه الجماهير، ومنذ اللحظة الأولى لانطلاق الدوري، كانت تقف وتؤازر الفريق في الشدة قبل اليسر، وفي الضراء قبل السراء، وفي المحنة قبل الانتصار، حتى جاءت اللحظة التي انتظرتها جماهير القلعة البيضاء: لحظة هبوط الطائرة التي تحمل درع الدوري إلى دائرة المنتصف في استاد القاهرة، وسط احتفالية كبيرة أشرفت على تنظيمها الشركة المتحدة للرياضة، لتخرج في أبهى صورة.
وقبل رفع عمر جابر، قائد وكابتن الزمالك، لدرع الدوري رقم 15 في تاريخ القلعة البيضاء، هناك محطات ومطبات نجح الزمالك في تجاوزها هذا الموسم، أولها رحيل نجم الفريق أحمد مصطفى "زيزو" للغريم التقليدي الأهلي مع بداية الموسم ورفضه التجديد، ثم الأزمات المالية المتلاحقة التي عصفت بالنادي على امتداد الموسم، وما تبعها من إيقاف القيد للفريق وحرمان النادي من إبرام صفقات خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، وتعدد القضايا أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم حتى وصلنا للقضية رقم 18، وما تخللها من سقوط لاعب تلو الآخر من العناصر الأساسية في الفريق خلال الموسم، مما جعل الجميع يقول إن مجرد تواجد الزمالك في دائرة الأربعة الكبار في نهاية الموسم هو ضرب من الخيال.
ولكن مع مشهد النهاية وتتويج الزمالك بلقب الدوري، بات الفارس الأبيض قاهر المستحيل. فبعد بداية كارثية في الدوري وإصابات ضربت الفريق وعدم استقرار فني من خلال الإطاحة بالمدير الفني الأجنبي البلجيكي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
