أفادت النيابة العامة في الكويت، بأنه تم ضبط عدد من الأشخاص المنتمين إلى الحرس الثوري الإيراني، بعد دخولهم المياه الإقليمية للدولة بصورة غير مشروعة، وتوغلهم داخل نطاق عسكري محظور، قبل أن ترصدهم القوات المسلحة المكلفة بتأمين الموقع وتقوم باعتراضهم.
مواضيع ذات صلة ووفق ما ورد في بيان النيابة، فإن المعطيات الأولية تشير إلى أن الواقعة نُفذت ضمن عملية منظمة جرى الإعداد لها مسبقا، باستخدام قوارب ومعدات ملاحية وتجهيزات ميدانية.
اعتداء إيراني مباشر وعُثر بحوزة المتهمين على أسلحة وذخائر وأجهزة اتصال ورصد، يُشتبه في استخدامها لأغراض استهداف مواقع ومنشآت عسكرية وأمنية داخل الكويت.
وأضاف البيان أن إطلاق نار وقع باتجاه القوة المكلفة بالحراسة أثناء عملية الاعتراض، في حادثة وصفت بأنها اعتداء مباشر خلال التعامل الميداني مع التسلل.
وبيّنت النيابة أنها باشرت التحقيق فور تسلمها الملف، حيث جرى استجواب المتهمين ومواجهتهم بالأدلة، إلى جانب الانتقال إلى موقع الحادث وإجراء معاينة ميدانية، وجمع الأدلة المادية والفنية، والاستماع إلى إفادات الشهود وأفراد القوة الأمنية.
كما كُلّفت الإدارة العامة للأدلة الجنائية بفحص المضبوطات، بما في ذلك الأسلحة وأجهزة الاتصال والذخائر، وتحليل الآثار الفنية ذات الصلة، لاستكمال التحقيقات وكشف جميع ملابسات الواقعة.
وأشارت النيابة إلى أنها انتهت إلى إحالة المتهمين إلى المحكمة المختصة لمحاكمتهم بالاتهامات الموجهة إليهم، والتي تتعلق بجرائم تمس أمن الدولة وسلامة أراضيها، والتسلل إلى مواقع عسكرية محظورة.
وأكدت في ختام بيانها، أن سيادة الدولة وأمنها خطوط حمراء، وأن أي اعتداء أو اختراق للحدود أو تهديد للمواقع العسكرية، سيُواجه بالإجراءات القانونية الصارمة وفق القوانين المعمول بها.
هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد
