دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- من المثير التفكير في البشر الذين يتمتعون بقدرات خارقة والذين تمكنوا من فك شيفرة إيقاف الشيخوخة. لكن ربما يكون الأمر الأكثر أهمية بكثير في معضلة إطالة العمر يتمثل بمعالجة الأمراض المزمنة.وحوالي 6 من كل 10 بالغين شباب في الولايات المتحدة يذكرون أنهم يعانون من حالة مزمنة واحدة أو أكثر، لكن مع التقدم في العمر يرتفع هذا العدد إلى 9 من كل 10، وفقًا لدراسة وُضعت عام 2025.وحتى مع سعي الناس لإيجاد طرق لإضافة سنوات أكثر إلى حياتهم، فإن حالات مثل أمراض القلب، والسكري، والسكتة الدماغية، والسرطان تعد من أبرز أسباب الوفاة والإعاقة، خاصة في مراحل العمر المتقدمة.وبينما يدفع موجة من مستثمري التكنولوجيا نحو أجهزة ومكملات وبرامج مصممة لجعل الناس يشعرون وكأنهم سيعيشون إلى الأبد، كانت الصحفية كارا سويشر تحقق في الأساليب التي تؤدي فعليًا إلى حياة طويلة وصحية ضمن سلسلتها "كارا سويشر تريد أن تعيش إلى الأبد". وتستعرض أحدث حلقاتها التطورات الطبية التي تقدم بعض الأمل في مواجهة الأمراض المزمنة لعدد أكبر من الناس. وقالت سويشر: "ما يهمني هو زيادة طول العمر للجميع. طول عمر صحي، وليس مجرد طول العمر بحد ذاته. إنه طول عمر من أجل حياة جيدة وصحية، وألا تموت بسبب أمراض سخيفة.. إنه أمر يمكن الوقاية منه إلى حد كبير".وأضافت أنه يمكن التفكير في الأمر بطريقة مشابهة لكيف أدى تحسين الصرف الصحي إلى أنّ الأجيال اللاحقة في الولايات المتحدة لم تعد تضطر لمواجهة الكوليرا. كما أنّ أدوية نأخذها اليوم، كأمر مسلم به قد حوّلت حالات كانت مهدّدة للحياة إلى أمراض يمكن علاجها بشكل موثوق، بحسب الدكتور ستيفن أوستاد، المدير العلمي للاتحاد الأمريكي لأبحاث الشيخوخة، وأستاذ في جامعة ألاباما ببرمنغهام.وقال أوستاد: "المضادات الحيوية غيّرت كل شيء، وهذه (التطورات الجديدة) قد تغيّر كل شيء أيضًا".العلاقة بين المرض والشيخوخةوأوضح أوستاد أنّ العديد من رواد الأعمال في مجال التكنولوجيا الذين يستثمرون في إطالة العمر يسيئون فهم علم الشيخوخة. فليست هناك شيفرة بسيطة يمكن فكها، والبيولوجيا الكامنة وراء عملية الشيخوخة معقدة.ويختبر الجميع الشيخوخة، حتى الأصحاء، وتجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المزمنة. وقال: "الشيخوخة ليست مرضًا، لكنها تجعلنا أكثر عرضة للأمراض".ولا تقتصر المشكلة على زيادة القابلية للإصابة، إذ أن الشيخوخة تجعل التعافي من الأمراض المزمنة أكثر صعوبة أيضًا.ويمكن للشيخوخة أن تُظهر حالات قد يكون الشخص مهيأً لها منذ الولادة، بحسب الدكتور نير بارزيلاي، أستاذ الطب وعلم الوراثة في كلية ألبرت أينشتاين للطب بنيويورك. وقد يولد الشخص بجين يجعله أكثر عرضة للإصابة بالخرف، لكن المشاكل الإدراكية لا تظهر إلا في الستينيات أو السبعينيات أو الثمانينيات من العمر. وقال: "تحتاج إلى عملية الشيخوخة لإظهار ذلك".ورغم أن الأمراض المزمنة لا تقتصر على كبار السن فقط، فإن الوقاية منها قد تعني حياة أطول واستمتاعًا أكبر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية
