حصد أستون فيلا لقبه الأوروبي الثالث، بعد 44 عاماً، إذ سبق له التتويج بدوري أبطال أوروبا 1981-1982، ثم أتبعه بكأس السوبر الأوروبية 1982، قبل أن يعود إلى المنصات القارية، ببطولة «يوروبا ليج» أمس، والطريف أن التتويجين الكبيرين، بلقبي «الشامبيونزليج» والدوري الأوروبي، جاءا على حساب مُنافس ألماني، مع اختلاف درجة الصعوبة التي واجهها، حيث فاز على بايرن ميونيخ عام 1982 بهدف واحد دون رد، قبل الفوز السهل بـ«الثلاثة» على فرايبورج.
ولم يكن غريباً أن يحصد «الفيلانز» هذا اللقب بتلك السهولة، لأن الحقبة الكروية الحديثة، منذ مطلع القرن الحالي، تشهد لأندية «البريميرليج» بالتفوق الكبير على الصعيد القاري، مُقارنة بوضع فرق «البوندسليجا»، خلال نفس الفترة، التي لا يحمل هم الدفاع عنها بقوة، إلا بايرن ميونيخ، الذي لم يتمكن وحده من مجاراة «التوهج الإنجليزي» خلال الرُبع الأول من القرن الـ21.
وبالنظر إلى هذا الوضع في تاريخ «يوروبا ليج»، منذ موسم 2000-2001، فإن أندية «البريميرليج» تملك 6 ألقاب مقابل تتويج وحيد لـ«الألمان»، وفازت فرق ليفربول وتشيلسي ومانشستر يونايتد وتوتنهام وأستون فيلا بها، بينها لقبان لـ«البلوز»، وآخران مُتتاليان في آخر موسمين، لـ«الديوك» و«الأسود»، في حين منح آينتراخت فرانكفورت ممثلي «البوندسليجا» اللقب الوحيد في موسم 2021-2022.
كما احتلت الفرق الإنجليزية مركز «الوصيف» 6 مرات أيضاً، بينها مباراتان نهائيتان «خالصتان» للإنجليز، كان آخرها في الموسم الماضي،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



