نيويورك - 21 - 5 (كونا) -- قال مسؤول أممي اليوم الخميس إن الوضع محفوف بمخاطر متزايدة في كل من الضفة الغربية وغزة مشددا على ضرورة تطبيق جميع عناصر "الخطة الشاملة" لإنهاء النزاع في القطاع.
جاء ذلك في إحاطة قدمها منسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في فلسطين رامز الأكبروف أمام جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي حول الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية.
واستهل الأكبروف إحاطته التي قدمها عبر الاتصال المرئي بالحديث عن المخاطر في أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة مشيرا إلى أن الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية تشهد توسع المستوطنات وعنف المستوطنين فيما يواصل التحريض إشعال التوترات.
وأضاف أن تأخر تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2803 المعتمد في نوفمبر الماضي والذي أيد خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء النزاع في غزة بالإضافة إلى العنف اليومي والأزمة الإنسانية المستمرة هي أمور حلت محل الزخم الذي أعقب إيقاف إطلاق النار.
وأشار الأكبروف إلى دعوات "في بعض الدوائر حول استئناف الأعمال القتالية" في حين تجري المحادثات حول التقدم نحو المرحلة الثانية من إيقاف إطلاق النار محذرا من أن ذلك سيؤدي إلى عواقب كارثية على سكان غزة.
وشدد على ضرورة تطبيق القرار 2803 منبها إلى أن جميع عناصر الخطة الشاملة مترابطة ويجب تطبيقها بالكامل.
وذكر منسق الأمم المتحدة أن عناصر الخطة تشمل انسحاب الاحتلال الإسرائيلي ونشر قوة تحقيق الاستقرار وتمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة لتتولي مسؤولياتها الانتقالية بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية.
ولفت إلى مواصلة الأمم المتحدة تقديم المساعدات الإنسانية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء الكويتية
