شهد منفذ الوديعة البري حالة من التوتر المتصاعد على خلفية توجيهات صادرة عن وزارة الداخلية تقضي بتسليم المنفذ لقوات الأمن الداخلي التابعة للوزارة.
وجاء القرار في ظل تمسك القوات الحالية المتواجدة في المنفذ بالبقاء ورفض تنفيذ قرارات سابقة بالتغيير.
وتحركت القوة المكلفة بعملية الاستلام نحو المنفذ وفق توجيهات رسمية، إلا أن حالة من الاحتقان سادت المنطقة نتيجة رفض القيادي الإخواني المدعو هاشم الأحمر التخلي عن إدارة المنفذ، رغم توجيهات متكررة بإعادة ترتيب الوضع الأمني والإداري فيه.
وأكدت مصادر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو
