أزمة الطماطم.. أية أزمة؟

رغم التقدم الكبير فى علم الأرصاد الجوية والتنبؤ بالطقس، إلا أن عبارة التقلبات الجوية «المُفاجئة» والتغيرات المناخية، أصبحت «المبرر» الرسمى لأى نقص فى إنتاج سلعة زراعية معينة، وآخرها الطماطم. التقلبات الجوية موجودة معنا منذ عشرات السنين، ومع ذلك عندما تحدث، نتفاجأ بها ولا نستطيع أن نفعل شيئا حيالها.. يموت الزرع أو يتضرر ونحن عاجزون عن إنقاذه. ليس هناك توقع للتقلبات، وهذا دور وزارة الزراعة المنوط بها إبلاغ المزارعين قبل حدوثها بفترة. منظومة الإنذار المبكرة تبدو مُعطلة. نحن تحت رحمة القدر. التطور العلمى الهائل لم ينفعنا. رد فعلنا لا يختلف عن رد فعل المزارع قبل مئات السنين. يستعوض الله على ما خسره، ويبتهل إليه أن يكون العام المقبل أفضل. لكن للأسف، يتكرر الأمر.

الأزمة متوقعة وتحدث بالنسبة للطماطم مرتين بين العُروات، أى فترات الانتقال بين مواسم الزراعة. كوارث التقلبات تحدث فى كل دول العالم. الفارق أنهم يحاولون التقليل من أثرها من خلال توفير المعلومات بشكل مُسبق للمزارعين حتى يمكن اتخاذ إجراءات وقائية للحد من الخسائر. وهنا يلعب المرشد الزراعى دورا مهما فى توعية الفلاحين بكيفية التعامل مع الآفات التى تظهر مع ارتفاع الحرارة. هذا الدور المهم يكاد يختفى. التوسع فى الزراعات المحمية (الصوب)، إجراء آخر مهم لمواجهة الفجوة فى العرض خلال فترة التقلبات. الصوب الموجودة غير كافية رغم أنها الحل الأنجع للأزمات الغذائية.

أحد أساليب المواجهة يتمثل أيضا فى استنباط بذور وأصناف مهجنة تقاوم الأمراض وتتحمل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 12 ساعة
موقع صدى البلد منذ 7 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 16 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 17 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 16 ساعة
قناة اكسترا نيوز منذ 12 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 6 ساعات