أكد رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر لدى دول مجلس التعاون الخليجي، مامادو سو، أن الكويت داعم أساسي للجنة وللقانون الإنساني الدولي، «وهي منارة إنسانية وسط منطقة تعيش ظروفاً صعبة»، مبيناً أن هذا الدعم كان له أثر بالغ في عمل اللجنة وعلى الأشخاص المتضررين من الحروب.
وأوضح خلال مؤتمر صحافي عقده بمناسبة انتهاء مهام عمله في البلاد، أنهم تمكنوا بفضل دعم الكويت من تقديم المساعدات الإنسانية في السودان ولبنان وسوريا والصومال، إلى جانب الدعم المرن الذي أتاح للجنة الاستجابة لأزمات أخرى حول العالم.
وفي ما يتعلق بالدعم الكويتي الأخير للجنة، أوضح أن الكويت ساهمت بـ7.7 ملايين دولار لدعم الأنشطة الإنسانية في سوريا، فيما قدم الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية 2.5 مليون دولار لدعم العمليات الإنسانية في الصومال، وقدمت جمعية الهلال الأحمر الكويتي مليوني دولار لدعم السودان.
وأضاف أن اللجنة تجري حالياً مباحثات مع جمعية العون المباشر وجمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية والإغاثة الكويتية بشأن دعم العمليات الإنسانية في غزة.
وأشاد بالدور التاريخي للكويت في العمل الخيري والإنساني منذ سبعينيات القرن الماضي، مؤكداً أن المؤسسات والجمعيات الكويتية لا تزال تواصل هذا الدور حتى اليوم.
وقال إنه يغادر الكويت بعد 4 سنوات استثنائية، معرباً عن فخره بما تحقق من تعاون إنساني مع الكويت، إلى جانب شعوره بالحزن لمغادرة الأصدقاء الذين كوّنهم خلال فترة عمله، سواء من المسؤولين الحكوميين أو وزارة الخارجية أو الإعلاميين.
وأضاف أن السنوات الأربع الماضية تزامنت مع أزمات وصراعات كبيرة في المنطقة، بدءاً من الحرب في غزة وما تبعها من تطورات في لبنان وسوريا والسودان، مشيراً إلى أن السودان أصبح اليوم أحد أكبر بؤر المعاناة الإنسانية في العالم مع وجود أكثر من 11 مليون نازح، بينهم 4 ملايين خارج البلاد.
ملف المفقودين
وفي ما يتعلق بملف المفقودين الكويتيين، شدد على أن القضية تمثل أولوية أساسية بالنسبة للجنة الدولية للصليب الأحمر، موضحاً أن الحرب قد تنتهي بالنسبة للكثيرين عند توقف إطلاق النار، لكنها لا تنتهي بالنسبة لعائلات المفقودين التي تظل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
