فرض البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد نادي النصر، نفسه حدثاً شاغلاً للأوساط الرياضية، بعدما أظهر وجهاً عاطفياً وتفاعلياً استثنائياً في ليلة تنصيب العالمي بطلاً لدوري روشن السعودي للمحترفين، مكللاً موسماً شاقاً من الصراع الكروي المحتدم.
| رسمياً.. النصر يتوج بطلاً للدوري السعودي للمحترفين 25-26
لم تكن مواجهة الحسم الختامية أمام ضمك مجرد مباراة عادية في مسيرة «صاروخ ماديرا»، بل تحولت إلى مسرح للمشاعر الجياشة؛ حيث التقطت عدسات المصورين النجم البرتغالي وهو يجهش بالبكاء بحرقة عقب توقيعه على هدف هز شباك الضيوف، في لقطة تعكس حجم الضغوطات والشغف الكبير الذي يعيشه القائد المخضرم مع قلعة العالمي.
مشاهد استثنائية تلخص علاقة رونالدو بمدرج الشمس
تحول ملعب الأول بارك فور إطلاق صافرة النهاية إلى ساحة كرنفالية، كان بطلها الأول كريستيانو رونالدو الذي ابتكر طرقاً غير تقليدية للاحتفال مع الجماهير، تلخصت في ثلاث لقطات تاريخية:
أثناء مغادرته أرضية الميدان في الدقائق الأخيرة، توجه رونالدو إلى المدرجات وقام بتقبيل شعار النصر مراراً وتكراراً، في رسالة حب متبادلة أشعلت حماس آلاف المشجعين الذين هتفوا باسمه طويلاً.
لم ينسَ الأسطورة البرتغالية جذوره في ليلة المجد؛ إذ سارع إلى لف كتفيه بالعلم البرتغالي، متجوّلاً به وسط زملائه كرمز للنجاح الذي نقله من الملاعب الأوروبية إلى الملاعب السعودية.
في اللقطة الأكثر طرافة وجاذبية، تسلم رونالدو الطبلة الخاصة برابطة المشجعين في المدرجات الأمامية، متولياً قيادة الأهازيج النصراوية بنفسه، وسط تناغم مرعب وتفاعل جماهيري جارف فجّر منصات التواصل الاجتماعي.
هذا الانفجار العاطفي سبق لرونالدو أن ترجمه عملياً داخل المستطيل الأخضر بإحراز «ثنائية» حاسمة، قاد بها النصر لاكتساح منافسه برباعية مقابل هدف، مؤمناً الصدارة النهائية برصيد 86 نقطة، ومحبطاً آمال ملاحقه المباشر نادي الهلال، الذي اكتفى بـالوصافة برصيد 84 نقطة رغم فوزه الشرفي على الفيحاء بهدف نظيف.
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك




