عمان
قال رئيس مجلس النواب مازن القاضي، إن مسار التحديث السياسي الذي وجه إليه جلالة الملك عبد الله الثاني يحمل رؤية متقدمة لبناء حياة حزبية برامجية فاعلة، وتعزيز المشاركة الشعبية، وتمكين المرأة والشباب، وتوسيع قاعدة المشاركة الشعبية في صناعة القرار.
حديث القاضي جاء اليوم في كلمة لورشة أقامتها مؤسسة مسارات بالتعاون مع مؤسسة فريدريش آيبرت الألمانية، بحضور نواب وممثلي مؤسسات مجتمع مدني وموظفين في الأمانة العامة لمجلس النواب، حول آلية التواصل التفاعلي بين مجلس النواب ومؤسسات المجتمع المدني.
وأكد القاضي، أهمية وعمق الرؤية الملكية التي ترى في الشباب عماد الحاضر وأمل المستقبل، وهو ما يستوجب تعاظم الجهود الوطنية من مختلف الجهات، نحو تعزيز حضورهم في مواقع التأثير والمسؤولية.
وقال، إن سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني يحرص بصورة دائمة على دعم طاقات الشباب ويعزز عبر السردية الأردنية وخدمة العلم، بناء جيل مؤمن بأن قوة الأردن تكمن في وعي أبنائه وتماسك مجتمعه وقدرته على تحويل التحديات إلى فرص.
وتابع بالقول: إننا جميعاً مطالبون بأن نترجم الرؤية الملكية إلى ممارسات تفتح المجال أمام الشباب والمرأة للمشاركة الفاعلة، وتمنحهم المساحة التي يستحقونها في الحياة العامة، لأن مستقبل الأردن لا يُبنى إلا بسواعد أبنائه وبناته، وبعقولهم وطموحاتهم.
وأشار إلى أن العلاقة مع مؤسسات المجتمع المدني يجب أن تُبنى على الانفتاح، وأن المجلس ينظر إليها بوصفها رافداً فاعلاً في دعم التنمية السياسية والاجتماعية، ومساندة جهود التوعية والتثقيف، وتعزيز المشاركة المجتمعية، خصوصاً لدى الشباب والمرأة.
وقال.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور الأردنية
