قال الكاتب والمحلل السياسي هاني البيض إن ذكرى الثاني والعشرين من مايو لا ينبغي النظر إليها باعتبارها مجرد اتفاق سياسي بين نظامين أو قيادة دولتين، بل باعتبارها تجربة وطنية حملت في جوهرها تطلعات اليمنيين نحو بناء وطن يتجاوز الانقسامات والتشطير.
وأوضح البيض، في تصريح بمناسبة ذكرى الوحدة اليمنية، أن الوحدة مثلت اختبارًا حقيقيًا لمشروع وطني أكبر من السياسة نفسها، حيث حلم اليمنيون من خلالها بدولة تتسع للجميع وتقوم على الشراكة والعدالة وبناء مؤسسات حقيقية تحفظ الحقوق وتصون الكرامة.
وأشار إلى أن تعقّد المسارات السياسية والعسكرية والأمنية وتبدّل الوقائع على الأرض لا يلغي أهمية مراجعة التجارب الوطنية بوعي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
