أظهرت بيانات رسمية صادرة عن الإدارة المركزية للإحصاء استمرار تحقيق الكويت لفوائض تجارية مدعومة بقوة الصادرات النفطية، حيث بلغت قيمة صادرات الكويت من النفط ومشتقاته الأساسية خلال شهر يناير 2026 نحو 1.49 مليار دينار، ما يعكس استمرار الدور المحوري للقطاع النفطي في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الإيرادات الخارجية للدولة.
ووفقا لبيانات الميزان والتبادل التجاري للكويت عن شهر يناير الماضي، سجل الميزان التجاري فائضا بقيمة 568.68 مليون دينار، في مؤشر يعكس تفوق قيمة الصادرات الكويتية على الواردات خلال الفترة ذاتها. ويعرف الميزان التجاري بأنه الفرق بين قيمة صادرات وواردات الدولة من السلع خلال فترة زمنية محددة، حيث يتحقق الفائض عندما تتجاوز الصادرات قيمة الواردات، بينما ينشأ العجز التجاري عندما ترتفع الواردات فوق مستوى الصادرات.
وبحسب البيانات، بلغ حجم التبادل التجاري للكويت خلال أول شهر من عام 2026 نحو 2.75 مليار دينار، وهو المؤشر الذي يشمل إجمالي الصادرات والواردات من السلع والخدمات، بما يعكس استمرار النشاط التجاري والانفتاح الاقتصادي للكويت وارتباطها بالأسواق العالمية لتلبية احتياجات السوق المحلي ودعم مختلف الأنشطة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
