الجائحة القادمة.. إيبولا وهانتا يكشفان هشاشة العالم

خبرني - بعد أكثر من أربع سنوات على جائحة كوفيد-19، يعود السؤال الذي ظن العالم أنه تجاوزه إلى الواجهة من جديد: هل أصبح النظام الصحي العالمي أكثر قدرة على مواجهة الأوبئة، أم أنه لم يتغير إلا على مستوى الخطاب؟

وبين تفشي فيروس إيبولا في شرق أفريقيا وظهور حالات من فيروس هانتا على متن رحلة سياحية في جنوب الأطلسي، تتقاطع تغطيات وتحليلات صحف أمريكية وبريطانية، بينها فاينانشيال تايمز وغارديان ونيويورك تايمز عند خلاصة واحدة: العالم ما زال يعمل بمنطق ردّ الفعل لا الوقاية، وبمنطق إدارة الأزمة لا منعها.

في الحالة الأفريقية، تكشف تقارير فايننشيال تايمز، في تقرير لكل من موزس ساواسوا وويليام واليس ومايكل بيل، أن تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية لم يُكتشف إلا بعد أسابيع من بدايته، بسبب انهيار منظومات الإبلاغ الصحي في مناطق النزاع شرق البلاد.

غياب الموارد والبنية التحتية المؤهلة

وتضيف الصحيفة، نقلاً عن الخبير الكونغولي جان جاك مويمبي، أن المشكلة لا تتعلق بغياب الخبرة الطبية، بل بغياب الموارد والبنية التحتية القادرة على العمل في بيئة أمنية منهارة. فحتى دولة تُعد من الأكثر خبرة عالمياً في التعامل مع إيبولا منذ ظهوره لديها عام 1976، لم تتمكن من احتواء التفشي في مراحله الأولى.

ويوضح تقرير فايننشيال تايمز أن المختبرات المحلية أخفقت في تشخيص السلالة النادرة "بونديبوجيو"، لأنها لا تمتلك أدوات كشف متعددة السلالات، بينما أدت أخطاء في حفظ العينات إلى تأخير إضافي في الوصول إلى التشخيص الصحيح.

لكن هذه المشكلة التقنية، بحسب ما تلتقي عنده تغطيات فاينانشيال تايمز وغارديان، ليست سوى جزء من صورة أوسع: انهيار أنظمة الرصد المبكر في بيئات تعاني من الحرب، وانقطاع الخدمات، وتراجع التمويل الدولي المخصص للاستعداد الوبائي بعد كوفيد-19.

أزمة مركبة

وتذهب افتتاحية غارديان إلى أن شرق الكونغو يقدم نموذجاً مركباً للأزمة، حيث تتداخل الأوبئة مع النزاعات المسلحة، والنزوح الجماعي، وانعدام الثقة بين السكان والسلطات الصحية، بل وحتى استهداف المرافق الطبية في بعض المناطق، ما يجعل احتواء أي تفشٍ أمراً بالغ الصعوبة.

وفي السياق نفسه، تشير فايننشيال تايمز وغارديان، إلى أن تقليص المساعدات الدولية، خصوصاً من الولايات المتحدة وبريطانيا، انعكس مباشرة على قدرات المراقبة الصحية، من خلال تقليص فرق التتبع، وبرامج التوعية، والبنى الأساسية البسيطة مثل محطات غسل الأيدي.

فشل في الوقاية الاستباقية

وفي المقابل، تقدم رئيسة وزراء نيوزيلندا السابقة هيلين كلارك، في مقال نشرته غارديان، قراءة مختلفة لحالة تفشي فيروس هانتا على متن سفينة سياحية في جنوب الأطلسي، معتبرة أن ما حدث لا يقل خطورة عن الحالة الأفريقية، لأنه يكشف.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من خبرني

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من خبرني

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ 13 ساعة
خبرني منذ 13 ساعة
خبرني منذ 22 ساعة
خبرني منذ 18 ساعة
خبرني منذ 19 ساعة
قناة رؤيا منذ 7 ساعات
قناة رؤيا منذ 5 ساعات
رؤيا الإخباري منذ 15 ساعة