فيما نعيش هذه الأيام المباركة ونحن نستعد لاستقبال يوم عرفة وعيد الأضحى المبارك فإننا نحتاج إلى استغلالها واستثمارها في التعبد والتقرب إلى المولى عز وجل، فما أجمل هذه الأيام في الدعاء والاستغفار وتطهير النفوس من الذنوب والخطايا، في الوقت نفسه الأنظار تتجه إلى قوافل الحجاج الذين يتوافدون من شتى بقاع العالم لأداء فريضة الحج التي لا يوجد أجمل منها وأنت تؤدي المناسك في أطهر بقعة في الأرض، فكم منا كان يتمنى أن يكون اليوم بين هؤلاء الحجاج، وكم منا يتمنى أن يكون في كل موسم حج في مكة المكرمة التي ما إن تحط أقدامك على أرضها الطاهرة حتى يأتيك شعور لا يوجد أجمل ولا أفضل منه.
إنها فرصة لإعادة ضبط النفس وتنقيتها من جميع الترسبات التي شابت البعض، بسبب ضعفهم وقلة إيمانهم، فلو كل منا أصبح يعيد حساباته، ويخلص النية في التوبة والاستغفار ستفتح له أبواب الرحمة من رب العباد.
إن الدين الإسلامي هو دين الوسطية والاعتدال والتسامح ومساعدة الفقراء والمحتاجين ونصرة الضعفاء، وهنا لابد أن نفكر بالنعم التي ميزنا بها رب العالمين، والتي تحتاج إلى وقفة وشكر المولى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
