تشهد دولة الإمارات توسعاً متسارعاً في سوق الخدمات الرقمية المرتبطة بحجز وشراء الأضاحي، قبيل عيد الأضحى وتوصيلها «ديليفري» حتى باب المنزل، في إطار نمو أوسع لاقتصاد المنصات والخدمات الرقمية، مع ارتفاع الاعتماد على التطبيقات الذكية في إدارة سلسلة القيمة الكاملة، بدءاً من اختيار الأضحية والدفع الإلكتروني، وصولاً إلى الذبح والتجهيز والتوصيل إلى باب المنزل دون عناء.
وتشير تقديرات سوقية في القطاع الرقمي، إلى أن منظومة خدمات الأضاحي في الدولة تُدار، عبر نحو 12 منصة وتطبيقاً نشطاً، تشمل تطبيقات تجارية متخصصة في الذبائح واللحوم، إلى جانب منصات حكومية وخيرية رسمية، إضافة إلى خدمات مدمجة داخل تطبيقات التوصيل والتجارة الإلكترونية، ما يعكس تداخلاً متزايداً بين القطاعات الاقتصادية التقليدية والاقتصاد الرقمي.
وتوفر هذه التطبيقات نموذجاً تشغيلياً متكاملاً، يقوم على رقمنة سلسلة الإمداد بالكامل، حيث يمكن للمستخدم اختيار نوع الأضحية وتحديد الوزن وطلب خدمات التقطيع والتغليف، ثم إتمام الدفع عبر المحافظ الرقمية أو أنظمة الدفع الفوري، قبل أن يتم تنفيذ عملية الذبح في مقاصب مرخصة، وتوصيل المنتج النهائي إلى المستهلك أو الجهات المستفيدة مباشرة إلى المنزل أو موقع التسليم المحدد.
ويُنظر إلى هذا التحول على أنه عامل رئيسي في رفع كفاءة السوق، خلال مواسم الذروة، إذ تسهم التطبيقات في تقليل الضغط على المقاصب التقليدية، وتخفيف الازدحام، وتسريع زمن الخدمة بشكل ملحوظ مقارنة بالطرق التقليدية، التي تتطلب الحضور الشخصي وإجراءات يدوية متعددة.
وتعمل بلديات في الإمارات على دمج خدمات المقاصب، ضمن منصات رقمية تعتمد على أنظمة الحجز المسبق وإدارة الطلبات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
