هل خطر في بالنا أن نسأل يوماً: كم عدد اللغات الحيّة في العالم؟ خاصة مع معرفتنا أنه حتى في البلد الواحد تتعدّد اللغات تبعاً للتنوع القائم بين الأعراق والقوميات التي يضمّها المجتمع فيه.
تقرير نشره موقع «آرتي» قبل أكثر من عام، نقل عن بعض الدراسات أن في العالم نحو 7000 لغة، فيما تتحدث منظمة الأمم المتحدة عن وجود 8324 لغة حالياً، في العالم، بعضها مهدّد بالاندثار.
وعند الحديث عن تعدّد اللغات، تتجه الأنظار قبل كل شيء إلى اللغة الأم لكلّ مجتمع، لكونها أول ما يتلقاه الإنسان من محيطه، وأول جسر يعبر من خلاله إلى المعرفة، والانتماء، والعلاقات الاجتماعية، فالطفل حين يكتسب لغته الأم يتشرب عبرها منظومة كاملة من القيم، والعادات، والتصورات الثقافية، التي تحدّد موقعه داخل الجماعة، ما يجعل منها أهم عناصر الهوية الجمعية، ولا يخلو أمر اللغة الأم من تعقيدات في المجتمعات متعدّدة اللغات، حيث تتمسك كل جماعة عرقية بحقها في التحدث بلغتها، وألّا تُغيّب هذه اللغة لمصلحة لغة مركزية تنطق بها الأغلبية عادة.
يشار إلى أن منظمة «اليونسكو» اختارت الحادي والعشرين من شهر فبراير/ شباط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
