مكان الكتابة .. بقلم: يوسف أبو لوز #صحيفة_الخليج

ولدت الروائية الإنجليزية زادي سميث في عام 1975، وبحسب الموسوعة الحرّة أصبحت زميلاً في الجمعية الملكية للأدب من عام 2002 إلى عام 2016، وفي عام 2006 فازت بجائزة أورانج للأدب الروائي، ومن أعمالها الروائية المترجمة إلى العربية «عن الجمال» وترجمها مفرح كريم عام 2008، ورواية «أسنان بيضاء» التي ترجمها أسامة أسبر إلى العربية في عام 2020.

ترى سميث أن هناك عشر قواعد تنصح بها الكتّاب الشباب، واستوقفتني إحدى هذه القواعد وهي أن يكون الوقت والمكان المخصَّصان للكتابة للكاتب فقط، وحتى الأشخاص الأكثر أهمية بالنسبة للكاتب لا يجب أن يكونوا في هذا المكان، مكان الكتابة. وفي الآونة الأخيرة، أي في السنوات العشر الماضية، كثرت مثل هذه النصائح التي يوجّهها بعض الكتاب المكرّسين في عالم الأدب للكتاب الشباب، وكثرت أيضاً ورش التدريب على الكتابة، وبخاصة، كتابة الرواية.

شخصياً، لست متأكداً ما إذا كان يمكن تدريب كاتب على عادات وممارسات بحدّ ذاتها، من شأنها أن تصنع منه كاتباً له اسم ووزن في بيئة الأدب الذي لا يمكن تلقينه أو التدرّب عليه، مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية الخبرة والتجربة التي تعود.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الخليج الإماراتية

منذ 9 دقائق
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 15 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 11 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 12 ساعة
برق الإمارات منذ 20 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 19 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 16 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 23 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ ساعتين